الرئيسية » الأخبار » باحث جزائري في كندا: التعاطف مع الشرطة اختراق للحراك!

باحث جزائري في كندا: التعاطف مع الشرطة اختراق للحراك!

باحث جزائري في كندا: التعاطف مع الشرطة اختراق للحراك!

في العادة “لا نعطي أزهارا للشرطة ولا نعطي لهم ماءً للشرب ولا نقوم بتنظيف الشوارع بعد المظاهرات”، يقول الباحث أحمد بن سعادة، ويضيف “أنه من غير المعقول أن نتبنى سلوكات اجتماعية مغايرة عن السلوكات العادية”، ويستنتج بن سعادة من هذه التصرفات أنها تشكل جزءا من ترسانة الطرق النظرية الـ 199 التي وضعها المختصون في التلاعب بالحشود.

ويرى الباحث الجامعي في المدرسة متعددة التقنيات بمونتريال الكندية أن الجزائر مستهدفة من قبل المختصين في التلاعب بالحشود، موضحا وجود نقاط تقاطع بين الحالة السياسية التي تعيشها الجزائر اليوم وبين الربيع العربي فيما يتعلق بالممارسات المسجلة في المظاهرات.

وحسب التصريح الذي أدلى به بن سعادة للإذاعة الجزائرية فإن تقنية “التظاهر السلمي” سمحت بإعطاء صورة إبجابية عن الشباب الجزائري وهو نفسه ما حدث في تونس ومصر واليمن.

واستشهد بن سعادة بقول أحد محركي الرأي العام الصّربيين الذي أكد أن تعاطف أشخاص مع قوات الأمن  يشير إلى أن أطرافا أخرى قد فكرت في ذلك، وهذا ما حدث في الحراك الجزائري في بدايته.

وأردف صاحب دراسة “دور الولايات المتحدة الأمريكية في الثورات العربية” بالقول: “إذا كانت هناك مظاهرات، فالأمر يعني أن هناك مشاكل جادة تتعلق بالديمقراطية والمساواة في الفرص والحقرة، غير أن ذلك يشير كذلك إلى أن هنالك تلاعبا بالحشود”.

واستخلص الباحث الجامعي أنه لا يمكن أن تكون الجزائر بعيدة عن مطامع الأطراف التي تريد تصدير الديمقراطية وأنه من غير الممكن أن لا تكون الجزائر مستهدفة”.