قال رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان عبد المجيد زعلاني، إن الجزائر تتمتع بحرية الإعلام أكثر من أوروبا.

وجاء في تصريحات عبد المجيد زعلاني، أنه وقف أمام البرلمان الأوروبي، أن الجزائر تتمتع بحرية الإعلام أكثر من أي بلد آخر في أوروبا.

وفسر زعلاني كلامه قائلا: “سألتهم هل توجد عندكم قنوات تلفزيونية ترسل من البلد بكل حرية دون أي قانون أساسي واضح.. في 24 ساعة تغلقونها”.

وأبرز المتحدث، أنه كانت هنالك شبه فوضى في النظام الإعلامي بشكل عام، إذ لم نكن نعرف من هو الصحفي ولا يوجد تعريف واضح للقنوات التلفزيونية، حتى جاء قانون الإعلام والسمعي البصري ومجموعة من القوانين، استجابة للدستور ولوضع حد للفوضى الإعلامية السائدة.

واعتبر زعلاني، أن كل هذا منحنا الاستقرار، مشيرا إلى أن هذا ما يدافع عنه المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وأضاف: “لا حقوق إنسان ولا حريات بدون استقرار، والجزائر تنعم باستقرار كبير في المؤسسات والمجتمع ولها طبعا مشاكل وعيوب توجد في كل دولة وفي كل زمان ومكان وستستمر”.

وكان وزير الاتصال زهير بوعمامة، قد تعهد عند استلام مهامه خلفا لمحمد مزيان، ببذل كل الجهود من أجل “ترقية مكانة الإعلام الوطني وتعزيز حرية الصحافة في إطار احترام الثوابت الوطنية”، مشددًا على ضرورة جعل المواطن “في قلب العملية الاتصالية عبر عمل ميداني حقيقي”.

وأكد بوعمامة أن أولوياته تشمل “إعادة مهنة الإعلام إلى جوهرها” من خلال مراجعة دور سلطة الضبط وصياغة مدونة وطنية لأخلاقيات المهنة، إضافة إلى الاهتمام بالتكوين في ميادين ناشئة مثل الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي.