أعلنت سفارة الجزائر في روما، اليوم الأحد، تدشين قسم لتدريس اللغة العربية لفائدة أبناء الجالية الجزائرية، وذلك على مستوى القسم القنصلي بالسفارة.
وأشرف على مراسم التدشين سفير الجزائر بروما محمد خليفي، حيث أكد في كلمة بالمناسبة أن هذه المبادرة تعكس حرص السلطات العليا في البلاد، وعلى رأسها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على خدمة الجالية وصون هويتها الوطنية.
وأضاف الدبلوماسي أن هذه الخطوة تندرج ضمن جهود ترقية ونشر اللغة العربية والثقافة الجزائرية في أوساط الجالية الوطنية بالخارج، بما يعزز قيم الهوية والانتماء ويرسخ جسور التواصل الثقافي والحضاري بين الجزائر وإيطاليا.
وذكر السفير أن تعليم اللغة العربية لأبناء الجالية في الخارج يعد ركيزة أساسية للحفاظ على الهوية الوطنية، كما يساهم في تعزيز صلة الأجيال الصاعدة بوطنهم الأم الجزائر.
وفي السياق ذاته، أشاد خليفي بالدور الهام الذي تضطلع به الجمعيات الثقافية وأفراد الجالية في دعم المبادرات الهادفة إلى خدمة أبناء الجالية وتعزيز حضورهم الإيجابي داخل المجتمع الإيطالي.
ولفت بيان السفارة إلى أن القسم تشرف عليه الأستاذة سهيلة طايبي، وهي متطوعة من أبناء الجالية، حيث ثمن السفير روح المبادرة والتطوع التي تعكس حس المسؤولية والانتماء لدى أفراد الجالية الجزائرية في إيطاليا.
الجدير بالذكر أن كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج سفيان شايب، سبق أن أكد أن الدولة تعمل على توسيع الدعم المادي والبيداغوجي في مختلف البلدان التي تعرف تواجدا معتبرا للجالية الجزائرية.
وأوضح المسؤول أن هذه الجهود من شأنها الإسهام في الحفاظ على الهوية الوطنية لدى الأجيال الصاعدة وتعزيز أواصر التلاحم والتماسك بين أفراد الجالية ووطنهم الأم.
وفي هذا الشأن، تحدث شايب عن وجود مساعٍ لفتح العديد من المراكز الثقافية الجزائرية بالخارج، إلى جانب مشروع إنشاء مدرسة دولية جزائرية للتعليم عن بعد، بهدف تلقين أبناء الجالية البرامج والمناهج المعتمدة في مؤسسات التربية الوطنية.
وأكد المتحدث ذاته أن هذه التدابير تندرج ضمن الحرص المتواصل الذي يوليه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للتكفل بانشغالات المواطنين في الخارج، وصون هويتهم وثقافتهم وذاكرتهم الوطنية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين