تحولت إعادة مباراة إياب الدور الفاصل المؤهل للمونديال بين الجزائر والكاميرون إلى مطلب جماهيري ورسمي بعد الأخطاء “الفاضحة” للحكم الغامبي باكاري غاساما.

الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أعلن في بيان له، التقدم بطعن إلى الاتحاد الدولي للعبة، للمطالبة بإعادة المباراة، وكذا فتح تحقيق ضد حكم الساحة الغامبي ومساعديه، بالإضافة إلى المشرفين على تقنية الفيديو.

وفي خضم هذا الجدل، كثرت تساؤلات الشارع الجزائري عن إمكانية إعادة المواجهة من عدمها، والحالات التي تسمح ببرمجة اللقاء مجددا وفق قوانين الرياضة، وهيئة السوسيري جياني أنفانتينو

معروف أن قوانين كرة القدم تشهد تعديلات وتحسينات بشكل مستمر، فهناك قوانين ثابتة تستدعي إعادة المباريات في حال حدوثها، بينما هناك قوانين أخرى تستدعي التحقيق قبل اتخاذ أي قرار.

الخبراء والفنيون، وفق ما نقلة “عربي بوست” عن موقع “سوبر كورة”، أجمعوا على بعض الحالات التي تستدعي إعادة مباراة في لعبة كرة القدم وهي:

ـ ثبوت تلقي الحكم لرشوة من طرف مسؤولي فريق ما، أو وجود أدلة ثبته تورطه في تلاعبات أو دخوله في سوق المراهنات.

ـ ارتكاب خطأ فني من قبل الحكام، مثل ارتكاب الحكم أو الحكم المساعد خطأً تقديريا، ويعترف بإقدامه على هذا الخطأ ومسببات ودوافع ذلك.

ـ حدوث عوامل خارجة عن إرادة الفريقين، مثل سوء الأحوال الجوية أو انقطاع الكهرباء أو حدوث انهيارات في المدرجات، أو العوامل الأخرى.

ـ وجود خلل في تطبيق قوانين اللعبة الأساسية، مثل اكتشاف أن الملعب غير قانوني، أو اكتشاف أن المرمى لم يكن على خط مستقيم.

ـ اكتشاف عيب خطير في الكرات يجعل اللعبة غير ممكنة.

ـ اكتشاف الحكم أن المباراة بدأت بعدد مختلف من اللاعبين عما تنص عليه القوانين.

ـ ارتكاب الحكم خطأ يؤدي لعدم اكتمال المباراة، مثل أن ينهي اللقاء والدقيقة 75 من دون إدراك منه.

ـ إنهاء اللقاء في الأدوار الإقصائية على الرغم من الحاجة للعب وقت إضافي لحسم المتأهل.

وتحدث المحامي والخبير القانوني المصري رجب السيد قاسم، عن سيناريوهات قد يحدث بشأنها الخلط بخصوص المطالبة بإعادة المباريات مثل إشراك لاعب غير قانوني، أو تلاعب بالنتائج، أو قيام الجماهير بتصرفات مؤثرة على نتيجة اللقاء.

ويكون القرار هنا عقوبة على المخطئ بخسارة اللقاء أو بعقوبات أخرى حسب فداحة الخطأ، وبالتالي فإن الحكم الذي يرتكب أخطاء مؤثرة على النتيجة، يدخل في احتمالين،  الأول أنه خطأ بشري  والثاني أنه خطأ متعمد بالاتفاق مع الفريق الخصم وهنا يصدر قرار بخسارة الفريق وحرمان الحكم .

وتؤكد قوانين “فيفا” على أن خطأ الحكم  يعتبر خطأ بشريا، وبالتالي لا يعتبر جزءا أساسيا من أركان المباراة، وإعادة مباراة بسبب خطأ تحكيمي سيفتح الباب لإعادة مباريات كثيرة حدثت بسبب الأخطاء التحكيمية.