كشف مركز الفلك الدولي أن يوم الثلاثاء 20 جانفي 2026 سيكون غرة شهر شعبان 1447هـ في غالبية الدول الإسلامية، بعد تعذر رؤية هلال الشهر الجديد مساء الأحد 18 جانفي، الموافق التاسع والعشرين من شهر رجب.
وأوضح مدير المركز المهندس محمد شوكت عودة، في بيانه، أن غروب القمر قبل غروب الشمس يوم الأحد حال دون إمكانية رؤية الهلال بالعين المجردة في جميع مناطق العالم الإسلامي، ما استوجب إكمال شهر رجب ثلاثين يوما.
وأشار البيان إلى أن بعض الدول، بينها باكستان وإيران وبنغلادش وسلطنة عمان والأردن وسوريا وليبيا والمغرب وموريتانيا وألبانيا، سيكون فيها يوم التاسع والعشرين من رجب موافقا ليوم الإثنين 19 جانفي، وقد تتاح إمكانية رؤية الهلال باستخدام التلسكوب في معظم هذه الدول، بينما ستكون الرؤية بالعين المجردة صعبة في أستراليا وأوروبا وآسيا وشرق إفريقيا، مقابل إمكانية أفضل نسبيا في وسط وغرب وجنوب القارة الإفريقية وأجزاء من الأمريكيتين، حيث يمكن رؤية الهلال بسهولة بالعين المجردة في وسط القارتين الأمريكيتين فقط.
وأوضح عودة أن الحسابات الفلكية لمساء الاثنين 19 جانفي تشير إلى غياب القمر بعد غروب الشمس بفترات متفاوتة حسب المدن، حيث يغيب في جاكرتا بعد 30 دقيقة، وفي أبوظبي بعد 35 دقيقة، وفي الرياض بعد 36 دقيقة، وفي عمان والقدس بعد 37 دقيقة، وفي القاهرة بعد 38 دقيقة، وفي الرباط بعد 43 دقيقة.
وفي جميع هذه المواقع، ستكون الرؤية ممكنة باستخدام التلسكوب فقط، مع احتمال ضعيف جدا لرؤية الهلال بالعين المجردة في الرباط وجنوب المغرب.
وأكد مدير المركز أن أقل مدة مكث لهلال شوهد بالعين المجردة كانت 29 دقيقة، وأقل عمر للهلال تم رصده بالعين المجردة بلغ 15 ساعة و33 دقيقة، مشيرا إلى أن تجاوز هذه القيم لا يضمن إمكانية الرؤية، إذ تتأثر بعوامل عدة منها البعد الزاوي عن الشمس وارتفاع الهلال عن الأفق.
ودعا المركز المهتمين بمتابعة نتائج رصد الهلال إلى زيارة موقع المشروع الإسلامي لرصد الأهلة التابع لمركز الفلك الدولي، الذي تأسس عام 1998 ويضم أكثر من 1500 عضو من علماء وباحثين ومهتمين برصد الأهلة وحساب التقاويم.
ويتيح الموقع نشر نتائج الرصد بعد التدقيق، ويشجع الراصدين في مختلف دول العالم على إرسال مشاهداتهم عبر المنصة الإلكترونية.
يذكر أن المركز أرفق مع البيان خريطة تبين مدى إمكانية رؤية الهلال يوم الاثنين 19 جانفي في مختلف مناطق العالم، وفق تصنيفات تحدد استحالة الرؤية أو إمكانية رصده بالتلسكوب أو بالعين المجردة، تبعا للموقع الجغرافي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين