وضعت مصالح أمن ولاية الجزائر حدا لنشاط ثلاث شبكات إجرامية مختصة في المتاجرة بالمخدرات والهجرة السرية والتهريب الدولي للمركبات.

وأفاد بيان لمصالح الأمن الوطني أن “مصالح أمن ولاية الجزائر ممثلة في فرقة مكافحة الإتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية بالمقاطعة الوسطى للشرطة القضائية، تمكنت من وضع حد لشبكة إجرامية متكونة من سبعة أشخاص مختصة في الإتجار غير المشروع بالمخدرات الصلبة، الهجرة السرية والإقامة غير الشرعية”.

وأضاف أن مصالح الأمن حجزت 720 غرام من الهيروين ومبلغا ماليا يقدر بستة ملايير وسبعة مئة وأربعة وأربعين مليون سنيتم وخمسين أورو و290 علبة مستحضر طبي يستعمل في عملية تحضير المخدرات وكذا أدوات خاصة بتحضير المخدرات من نوع الهيروين، وجهازي حاسوب محمول وسيارتين سياحيتين و15 هاتفا نقالا.

وأوضح أن التحقيقات كشفت أن شبكة الإتجار غير المشروع بالمخدرات تتكون من سبعة أشخاص من بينهم ثلاثة رعايا أجانب.

وأوقفت فرقة مكافحة تهريب السيارات للفرقة الجنائية للمقاطعة الإدارية الوسطى للشرطة القضائية، جماعة أشرار متكونة من خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 25 و50 سنة مختصة في التهريب الدولي للمركبات، والمساس بالاقتصاد الوطني، والتزوير واستعمال المزور في وثائق إدارية وانتحال هوية الغير”.

وأسفرت العملية عن استرجاع (8) مركبات سياحية نفعية و(12) ملفا مزورا لملفات قاعدية خاصة بالمركبات وكذا جواز سفر واحد لجنسية أجنبية و(5) هواتف نقالة.

وأوقفت فرقة الشرطة القضائية التابعة للمقاطعة القضائية لبئر توتة جمعية أشرار تتكون من ثلاثة أشخاص مشتبه فيهم في قضية المتاجرة بالمخدرات والمؤثرات العقلية مع زرع الرعب في الوسط السكاني.

وعلى إثر هذه العملية، حجزت كمية من المخدرات من نوع القنب الهندي، وسكينا من الحجم الكبير وكذا مبلغا ماليا يقدر بـ (40500) دج من عائدات البيع إضافة إلى (25) قرص مؤثر عقليا وكلب مفترس من سلالة ستاف أمريكي، حسب بيان لمصالح الأمن.

وقُدم المشتبه فيهم في القضايا أمام النيابة المختصة إقليميا، وصدر أمر بالإيداع في حق عناصر جمعية الأشرار (بئر توتة) بالمؤسسة العقابية.