كشفت تقارير إعلامية محلية عدة، اليوم الجمعة، توقيف السلطات الجزائرية للمدير العالم لمجمع تسيير موانئ الجزائر “سيربور” عاشور جلول تحفظيا، علما أن الأخير يشغل منصب رئيس نادي اتحاد العاصمة.

وتم توقيف رئيس نادي اتحاد العاصمة عاشور جلول، بصفة تحفظية من قبل السلطات الجزائرية، وفق ما كشفه موقع “فوت 22″، على صفحته في منصة فيسبوك.

ووفقا لما جاء في بيان لنيابة الجمهورية لدى محكمة مدينة مستغانم، فإن التحقيقات الأولية  التي أمرت بها النيابة فورا، مصالح الضبطية القضائية للولاية ذاتها أن تقوم بها، أسفرت ثبوت مسؤولية رئيس نادي اتحاد العاصمة في قضية مجمع طحكوت لتركيب السيارات.

وثبت مسؤولية جلول في القضية، بعد أن أسفرت التحقيقات الأولية، عن حجز واسترجاع 311 حاوية بميناء مدينة مستغانم ضبطت خارج الاختصاص، بها 1064 مركبة مجزأة، تابعة لمجمع رجل الأعمال القابع في السجن طحكوت، حسب المصدر السابق.

وأكد بيان محكمة ولاية مستغانم، أن عاشور جلول رئيس مجمع تسيير موانئ الجزائر “سيربور”، مسؤول أن عن عملية استيراد تلك السيارات من نوع “هيونداي” التابعة لشركة طكوت، عبر ميناء الولاية ذاتها، بشكل مخالف للقانون.

وفتحت النيابة العامة لمحكمة مستغانم تحقيقا قضائيا في القضية، ضد كل من رئيس نادي اتحاد العاصمة عاشور جلول، الذي يشغل منصب الرئيس المدير العام لشركة تسيير الموانئ “سيربور”، بالإضافة إلى المتصرف القضائي السابق لمجمع محي الدين طحكوت وجميع من معهم.

وبعد إنهاء مهام عاشور جلول من على رأس مجمع تسيير موانئ الجزائر “سيربور” تحفظيا، فضلا عن فقدانه للشرعية القانونية لرئاسة كتيبة “أبناء سوسطارة”، تم تعيين المدير العام السابق لميناء عنابة عبد الكريم حركاتي خلفا له بالنيابة.