أمر اللواء المتقاعد خليفة حفتر، باستمرار تسيير دوريات عسكرية على الحدود الليبية، بما في ذلك على الحدود مع الجزائر.
وكشف اللواء 128 المعزز، أنه أسدى تعليمات لقوّاته بتسيير دوريات، انطلقت باتجاه مثلث السلفادور الحدودي (أخطر منطقة حدودية بين ليبيا والجزائر والنيجر).
كما توجهت الدوريات العسكرية نحو بوابة غرانديقا الليبية ثمّ وادي بوغرارة، لتتجه بعدها نحو مهبط طيران التوم الترابي، ثمّ منفذ التوم الحدودي قرب التمركزات الثابتة لجنود حفتر على كامل الشريط الحدودي الليبي.
وشهر أفريل الفارط، سيّرت وحدات تابعة للواء 128 المعزز التابعة لمليشيات حفتر، دوريات عسكرية أمنية بالجنوب الغربي الليبي.
وانطلقت الدوريات آنذاك، من مدينة أوباري الليبية باتجاه منفذ غات البري “إيسين” مع الجزائر ومنها إلى معبر “تخرخوري” الحدودي، مرورا بنقطة “إيمي ننغ” وذلك على طول الشريط الحدودي بين الجزائر وليبيا.
وتأتي هذه العملية، تنفيذا لتوجيهات أصدرها اللواء المتقاعد خليفة حفتر، والتي حسب المصادر المتاحة يسعى من خلالها إلى بسط الأمن والاستقرار في الأراضي الليبية وتأمين الحدود.
يذكر أن الجزائر تعترف وتتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا باعتبارها الحكومة الشرعية هناك.
وأكدت الجزائر، عديد المرات، دعمها ومساندتها لليبيا حكومةً وشعبا.
وترفض الجزائر التعامل مع أيّة جهة موازية غير شرعية، لاسيما وأن الأمم المتحدة هي الأخرى تعترف بحكومة الوحدة الوطنية.
وبالعودة إلى حفتر، يجدر الذكر أن محكمة أمريكية سبق وأن أدانت هذا الأخير بارتكاب جرائم حرب.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين