أكد وزير الري، طه دربال، أن الجزائر تسعى لتعزيز الموارد المائية عبر حلول مستدامة، منها التحلية، وفق توجيهات رئيس الجمهورية للقضاء على العجز المائي.
وأوضح الوزير، خلال احتفالية اليوم العالمي للمياه، أن نسبة الربط بشبكات مياه الشرب بلغت 98%، مما يجعل الجزائر ضمن الدول الرائدة في تأمين المياه.
وفي هذا الإطار، أشار إلى إطلاق المرحلة الثانية من برنامج تحلية مياه البحر، التي تشمل إنشاء 6 محطات كبرى إضافية لتعزيز القدرات المائية.
وأوضح أن البرنامج سيرفع نسبة الاعتماد على المياه المحلاة إلى أكثر من 60% من إجمالي المياه الموجهة للشرب، مما يضمن استدامة التزود بالمياه.
توطين صناعة التحلية وتعزيز الإنتاج الوطني
من جانبه، أوضح محمد عرقاب أن الجزائر تعمل على توطين مكونات محطات التحلية، حيث تسعى الشركة الجزائرية للطاقة لرفع نسبة الإدماج إلى 45% مستقبلا.
وأشار إلى أن الإنتاج الوطني للكهرباء بلغ 28 ألف ميغاواط، متجاوزًا الذروة المتوقعة عند 20 ألف ميغاواط، مما يؤكد وفرة الطاقة لدعم مشاريع التحلية.
وفي سياق تعزيز التصنيع المحلي، كشف عرقاب مؤخرا عن مفاوضات مع كبرى الشركات العالمية، منها الألمانية “بورت إينيرجي لوجيستيك”، لإنتاج أغشية التناضح العكسي محليًا.
وأكد أن هذه الخطوة تندرج ضمن استراتيجية وطنية لتطوير الصناعة وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما يضمن الاكتفاء الذاتي في قطاع المياه المحلاة.
شراكات جديدة لتعزيز خدمات المياه والتطهير
وعلى هامش الاحتفالية، شهدت الفعاليات معرضًا أبرز نشاطات المؤسسات الوطنية في مجالات الري والمياه والطاقة، مع تقديم شروحات حول المشاريع الكبرى.
كما تم توقيع اتفاقية شراكة بين “سيال” والوكالة الوطنية لدعم المقاولاتية، تهدف إلى إدماج المؤسسات المصغرة في قطاع مياه الشرب والتطهير وتحسين الخدمة العمومية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين