اعتبر الدبلوماسي والوزير الأسبق عبد العزيز رحابي أن لجوء الولايات المتحدة إلى التهديد واستخدام القوة لحل مشاكلها مع فنزويلا يمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة هذا البلد.

وشدد رحابي على أن هذا الانتهاك الصارخ يخالف القانون الدولي الذي يدعو إلى احترام سيادة الدول والمساواة القانونية بينها.

واعتبر أن هذا العدوان يكشف ضعف نظام التعددية الناشئ، ويكرس القوة العسكرية للدول باعتبارها الأداة الوحيدة للضغط على العلاقات الدولية، كما حدث مؤخراً في غزة.

وذكر رحابي أن الغرب يطبق مجدداً مبدأ “المعايير المزدوجة” في سياسته تجاه الدول، مستعرضاً التدخل التقليدي للولايات المتحدة في شؤون دول أمريكا اللاتينية منذ عام 1954 في غواتيمالا.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أعلن” اعتقال” الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما جواً إلى خارج البلاد.

وذكرت وزيرة العدل الأميركية باميلا بوندي أن الرئيس مادورو وزوجته سيواجهان تهم تتعلق بالمخدرات و”الإرهاب” أمام محكمة أمريكية.

وشنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية على فنزويلا، حيث سُمع دوي انفجارات قوية وأصوات تحليق طائرات حربية في العاصمة كراكاس، مع تصاعد أعمدة الدخان في أحياء المدينة المختلفة.