أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، واقتيادهما جوا إلى خارج البلاد.
وأكد ترامب أن العملية نفذت بنجاح، ولم تصدر الحكومة الفنزويلية تعليقا فوريا على هذه التصريحات.
وشنت الولايات المتحدة الأمريكية ضربات عسكرية على فنزويلا، حيث سمع صباح اليوم دوي انفجارات قوية وأصوات تحليق طائرات حربية في العاصمة الفنزويلية كراكاس، حيث تصاعدت أعمدة الدخان في الأحياء المختلفة من المدينة.
كما أعلنت الولايات المتحدة عن شن ضربات عسكرية على فنزويلا، وهو ما أثار ردود فعل سريعة من الحكومة الفنزويلية.
وأكد وزير الخارجية الفنزويلي أن الهجمات تمثل انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن هذه الضربات تشكل تهديدا للسلام والاستقرار الدوليين.
واتهمت الحكومة الأمريكية بالوقوف وراء ما وصفته بالعدوان الذي استهدف مواقع مدنية وعسكرية في العاصمة كراكاس.
ومن جانبها، أكدت فنزويلا رفضها لأي محاولة لتغيير نظامها السياسي، وأعلنت تفعيل خطط الدفاع ونشر قوات الدفاع الشعبي، بالإضافة إلى إعلان حالة الطوارئ.
الحكومة الفنزويلية أكدت أيضا أنها ستتوجه إلى مجلس الأمن الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية لتقديم شكاوى ضد هذا العدوان.
وفي تصريحاته السابقة، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ عمليات عسكرية برية في فنزويلا، مطالبا مادورو بالتنحي عن منصبه.
كما اتخذ ترامب إجراءات تصعيدية تشمل توسيع العقوبات وتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، بالإضافة إلى شن أكثر من 20 غارة على قوارب يشتبه في تورطها في تهريب المخدرات عبر المحيط الهادئ والبحر الكاريبي.
على الرغم من التهديدات المتبادلة، أعلن الرئيس مادورو في وقت لاحق عن حالة طوارئ في البلاد، داعيا إلى التعبئة العامة في مواجهة العدوان العسكري الذي وصفته الحكومة الفنزويلية بأنه خطير جدا.
كما أدانت فنزويلا الهجمات العسكرية الأمريكية واعتبرتها انتهاكا للأراضي الفنزويلية والشعب الفنزويلي، مع تصعيد التوترات في المنطقة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين