شهدت الجزائر زيادة ملحوظة في عدد السياح بنسبة 10%، حيث ارتفع عدد الزوار إلى 3.5 مليون سائح في 2024. يعود هذا النمو إلى توسيع أنظمة التأشيرة الإلكترونية التي سهلت وصول المسافرين الدوليين.

وذكر تقرير لموقع (TTW) ، المنصة الرقمية المتخصصة في السفر والسياحة، أن الجزائر وليبيا وموريتانيا تعتبر من بين النجوم الصاعدة في شمال القارة.

وأوضح التقرير أن توسيع نطاق أنظمة التأشيرة الإلكترونية في هذه الدول سهّل بشكل كبير وصول المسافرين الدوليين وعزز حركية السياحة نحوها.

ووجدت وكالة السفر والمغامرة Untamed Borders أن إدخال هذه الأنظمة أدى إلى زيادة حادة في عدد الزوار، حيث ارتفعت السياحة في الجزائر بنسبة 10٪، ليصل عدد الزوار إلى نحو 3.5 مليون سائح بحلول عام 2024.

وأبرز التقرير أن الجزائر تزخر بمواقع تاريخية وسياحية مميزة، مثل الآثار الرومانية في جميلة وتيمقاد وتيبازة، التي تقدم لمحة فريدة عن تاريخ البلاد العريق.

وتعد كنيسة السيدة الإفريقية في الجزائر العاصمة من أبرز المعالم التي ينصح بزيارتها، إذ تشتهر بجمالها المعماري وتاريخها العريق، وتصنف ضمن أفضل مناطق الجذب حسب موقع TripAdvisor.

وأكدت المديرة العامة للديوان الوطني للسياحة، صليحة ناصر باي،مؤخرا أن الجزائر تراهن بشكل أكبر على تطوير السياحة الصحراوية، باعتبارها ركيزة هامة ضمن المنتوج السياحي الوطني.

وفي تقييمها لموسم السياحة الصحراوية 2024–2025، أوضحت أن عدد الزوار بلغ 186 ألف سائح، منهم أكثر من 22.700 سائح أجنبي، ما يعكس تنامي الاهتمام بالوجهات الصحراوية.

وأعلنت ناصر باي أن الجزائر استقبلت خلال سنة 2024 أكثر من 3.548.000 سائح، من بينهم 2.454.000 سائح أجنبي و1.093.000 مهاجر ومقيم بالخارج.

وأشار وزير السياحة والصناعة التقليدية السابق، مختار ديدوش، إلى أن الجهود متواصلة لتعزيز السياحة عبر تفعيل التأشيرة الإلكترونية وزيادة الرحلات الجوية ورفع قدرات الإيواء السياحي.