أكدت الأمينة العامة لـلويزة حنون أن حزب العمال أخضع قوائم مترشحيه لتشريعيات جويلية 2026 إلى “غربلة دقيقة وصارمة”،مشددة على خلوها من أي أسماء متورطة في قضايا فساد أو مساس بالمال العام أو جرائم مختلفة، مع استمرار التحقيقات الأمنية الخاصة بالملفات المودعة.
وفي كلمة لها خلال إشرافها على اجتماع المكتب الولائي للحزب بالجزائر العاصمة، استعرضت حنون حصيلة عملية الترشيحات الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية المقبل، كما تطرقت إلى المعايير التي اعتمدها الحزب في اختيار مترشحيه.
وأكدت حنون أن الحزب رفض إدراج أي شخص تحوم حوله شبهات، حتى وإن كانت “من بعيد”، بخصوص ما وصفته بـ”المال الفاسد”، مشيرة إلى أن حزب العمال كان “أول من حارب الفساد السياسي واختلاط المال بالسياسة داخل المجلس الشعبي الوطني”.
وأضافت المتحدثة أن وجود أي شخص تحوم حوله الشبهات داخل صفوف الحزب “أمر لا يليق بتاريخ حزب العمال ومواقفه”، مشددة على تمسك التشكيلة السياسية بخطها الرافض للمال المشبوه والتأثير المالي في العمل السياسي.
وفيما يتعلق بالترشيحات، أوضحت حنون أن الحزب سحب 54 ملف ترشح عبر 54 ولاية، كما تمكن من جمع نحو 56 ألف توقيع خلال شهر واحد في 53 ولاية، باستثناء ولاية تيزي وزو المعفاة من جمع التوقيعات.
وذكرت أن حزب العمال أودع رسميًا 29 ملف ترشح تحسبًا للتشريعيات المقبلة، مؤكدة أن عملية جمع التزكيات كانت “شديدة التعقيد” بسبب ضيق الآجال المحددة بـ15 يومًا، إلى جانب العراقيل المسجلة على مستوى البلديات خلال عمليات التصديق على التوقيعات.
وأشارت حنون إلى أن الحزب تواصل مع السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ووزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية من أجل معالجة الاختلالات والعراقيل التي واجهت عملية المصادقة على الاستمارات.
وفي سياق آخر، أوضحت حنون أن حزب العمال لم يودع ملفات ترشح تخص الجالية الوطنية بالخارج، معتبرة أن ذلك يدخل ضمن “موقف سياسي” سبق أن طرحه الحزب خلال المشاورات مع رئاسة الجمهورية بخصوص تمثيل الجالية في البرلمان.
وبخصوص مشاركة الحزب في الاستحقاق المقبل، أوضحت حنون أن قرار خوض التشريعيات يندرج في إطار “المساهمة في تحصين البلاد من المخاطر الخارجية” عبر المشاركة في التجديد المؤسساتي.
كما كشفت أن حزب العمال بصدد إعداد خطة خاصة بالحملة الانتخابية، سيتم تنشيطها عبر مختلف ولايات الوطن، مع تحديد أولويات المرحلة المقبلة وبرنامج التحرك الميداني للحزب.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين