تعرف مدينة صفاقس منذ أيام “وضعا خطيرا” نتيجة صدامات بين تونسيين ومهاجرين أفارقة، أدّت إلى مصرع مواطن تونسي.
وكان مقتل التونسي البالغ 42 سنة على يد مهاجرين أفارقة، هو ما زاد من التوتر وحدّة الصدامات وكذا تواصل الاحتجاجات.
ووفق ما جاء في العديد من وسائل الإعلام التونسية، فقد تمّ ترحيل عشرات المهاجرين بعد مطالب عدّة، واشتداد الاحتجاجات.
ودعت هذه الأحداث، إلى تدخل الرئيس التونسي قيس سعيد، الذي أكد تورّط شبكات إجرامية في استقدام المهاجرين غير القانونيين إلى بلاده وتوجيهها إلى مناطق محدّدة.
وقال سعيد “إنّ هناك شبكات إجرامية يجب على الدولة التونسية تفكيكها وإنّ هناك عديد القرائن الدالة كلها على أن هذا الوضع غير طبيعي”.
وتساءل سعيد مستغربا، “كيف يقطع هؤلاء الوافدون على تونس آلاف الكيلومترات ويتجهون إلى مدينة بعينها أو إلى حيّ بعينه؟ فهل يعرفون هذه المدن أو الأحياء وهم في بلدانهم؟ وهل هؤلاء مهاجرون أو مهجّرون من قبل جماعات إجرامية تتاجر ببؤسهم وتتاجر بأعضائهم وتستهدف قبل هذا وذاك السلم الأهلية في تونس؟”
في هذا السياق، شدّد الرئيس التونسي، على أنّ بلاده لا تقبل بأن يقيم على أرضها إلاّ وفق قوانينها، كما لا تقبل بأن تكون منطقة عبور أو أرضا لتوطين الوافدين عليها من عدد من الدول الإفريقية، ولا تقبل أيضا، أن تكون حارسة إلا لحدودها”.
ودعا سعيد، إلى “ضرورة فرض احترام القانون على من يستغل هؤلاء البؤساء في تونس”، موضحا أن كراء محلات السكنى للأجانب يقتضي إعلام السلطات الأمنية والتشغيل يخضع للتشريعات التونسية









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين