وجهت منظمة العفو الدولية للهجرة إسبانيا والمغرب، بعدم إجراء تحقيقات كافية في حادثة مقتل عشرات المهاجرين واللاجئين، التي وقعت على حدود مدينة مليلية الإسبانية العام الماضي.

واستهمت المنظمة كل من المغرب وإسبانيا بالتستر وعدم التحقيق كما ينبغي في الأحداث التي وقعت على حدود مليلية الإسبانية، السنة الماضية، حيث لقي عشرات المهاجرين واللاجئين مصرعهم خلال محاولة عبور جماعية.

وقالت المنظمة في بيان لها نُشر اليوم الجمعة، إن “السلطات لم تبذل أي محاولة لإعادة جثث الضحايا، ولم تقدم قائمة كاملة بأسماء القتلى وأسباب الوفاة، وكذلك لقطات كاميرات المراقبة التي يمكن أن تفيد في إجراء تحقيق”.

كما صرحت الأمينة العامة للمنظمة أنياس كالامار، قائلةً “بعد مرور عام على مذبحة مليلية، لم تواصل السلطات الإسبانية والمغربية إنكار أي مسؤولية فحسب، بل إنها تمنع محاولات البحث عن الحقيقة”.

وأضافت المتحدثة ذاتها: “يجب تعلم الدروس من مليلية وإلا، كما يظهر غرق قارب قبالة الساحل اليوناني، فستستمر الخسائر غير المبررة في الأرواح والعنف والإفلات من العقاب على الحدود”.

وحاول نحو ألفي مهاجر ولاجئ إفريقي شهر جوان من السنة الماضية، دخول مدينة مليلية الإسبانية، حيث كشف منظمة العفو الدولية للهجرة حينها أنّ 37 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم، ولا يزال ما لا يقل عن 76 في عداد المفقودين.

وأكد المدعي العام الإسباني إثر الحادثة، أن أفراد الشرطة “لم يكونوا على علم بالتدافع المميت”، كما رفض المشرعون الإسبان دعوات لإجراء تحقيق برلماني.