في خطوة أثارت موجة من الجدل والتساؤلات، أشرف والي ولاية باتنة، محمد بن مالك، على توتيد الارضية الخاصة بإنجاز مشروع المستشفى الجامعي الجديد الذي سيتضمن 500 سرير، بالقطب الحضري حملة 03، بلدية واد الشعبة.

لكن ما لبثت الصور التي تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي أن قلبت الموضوع رأسًا على عقب.

في الفاتح من جويلية، كان الجميع ينتظر الإعلان عن هذا المشروع الكبير الذي سيعزز النظام الصحي في ولاية باتنة، لكن ما تم الكشف عنه لم يكن مجرد صورة مشروع، بل صورة مستشفى فرنسي.

ما القصة؟

في اللوحة الرسمية لتوتيد المشروع تظهر صورة المستشفى الذي سيتم تشييده ببلدية واد الشعبة.

ولكن المستشفى الذي أميط عنه اللثام، يظهر صورة لمستشفى في فرنسا.

ويتعلق الأمر بمستشفى “فرانسوا ميتيران” بمدينة ديجون الفرنسية، قبل إعادة تهيئته.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة مستشفى “فرانسوا ميتيران” على نطاق واسع، معبرين عن غضبهم من استخدامها في اللوحة الرسمية لتويد هذا المشروع الهام.

ورغم انتشار المقارنة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلا أن مصالح ولاية باتنة لم تُعلق ولم تُقدم أية توضيحات رسمية حول هذا “الخطأ” الغريب.

ويتساءل نشطاء عمّا إذا كان المستشفى المرتقب تشييده سيكون نُسخة طبق الأصل للمستشفى الفرنسي أم أن الأمر يتعلق بوضع صورة خاطئة فقط.

وفي كلتا الحالتين يتعلق الأمر بوضع صورة لمستشفى آخر في لوحة التدشين الرسمية لمشروع لم يُشيد بعد، بدل أن تُعرض الصورة الحقيقية لما سيكون عليه المستشفى عند إنجازه فعلاً.

وتثير هذه الخطوة العديد من التساؤلات، ليس فقط حول ما إذا كان الأمر مجرد خطأ غير مقصود، بل أيضًا حول ما إذا كانت هناك في الأصل صورة نهائية حقيقية للمشروع، أم أن ما عُرض في لوحة التثبيت هو كل ما تملكه الجهة المشرفة لتُسوّق به مشروعًا لم يوجد بعد إلا على الورق.

تساؤلات عديدة تظل بلا إجابة، والضبابية التي تحيط بالموضوع تزيد من الغموض والقلق في صفوف جزائريين، وأحيانا السخرية على منصات التواصل.