على هامش مشاركته في أشغال الاجتماع الوزاري للشراكة الإفريقية–الكورية بسيول، أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، سلسلة محادثات ثنائية مع عدد من نظرائه الأفارقة، ركّزت على تعزيز التعاون الثنائي وتنسيق المواقف في القضايا الإقليمية والدولية.
وفي مقدمة هذه اللقاءات، بحث عطاف مع وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي التحضيرات الجارية لعقد اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية–التونسية، بهدف تقييم مدى تنفيذ مخرجات الدورة الثالثة والعشرين للجنة الكبرى المشتركة، بما يكرّس الارتقاء بالشراكة بين البلدين إلى مستوى تطلعات قائديهما، الرئيس عبد المجيد تبون والرئيس التونسي قيس سعيّد.
كما التقى الوزير أحمد عطاف نظيرته من بنين، كورين أموري بروني، حيث جدّد تهانيه بمناسبة تعيينها على رأس الدبلوماسية البنينية، وبحث معها سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، خاصة في ظل الشروع في تبادل التمثيل الدبلوماسي المقيم، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول تطورات منطقة الساحل الصحراوي.
وفي السياق ذاته، أجرى عطاف محادثات مع وزير العلاقات الخارجية لجمهورية أنغولا، تيتي أنتونيو، خُصصت لاستعراض الديناميكية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية، في ضوء القرارات الأخيرة المتخذة بين قيادتي البلدين، لا سيما ما يتعلق بتعزيز الإطار القانوني والمؤسساتي وتوسيع مجالات التعاون القطاعي.
كما عقد وزير الدولة محادثات ثنائية مع وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية نيجيريا الاتحادية بيانكا أودوميغو أوجوكو.
وخلال هذا اللقاء، جدّد أحمد عطاف تهانيه لنظيرته النيجيرية بمناسبة تعيينها على رأس وزارة خارجية بلادها، وتناول معها آفاق توطيد العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين الشقيقين.
كما ناقش الجانبان مستجدات الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي وسبل الإسهام المشترك في تعزيز السلم والتنمية في هذا الفضاء، عبر المضي قدما في المشاريع الهيكلية ذات الطابع الاندماجي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين