حقّق مصنع “فيات” بطفراوي في ولاية وهران إنجازاً جديداً، حيث تجاوز عدد السيارات المنتَجة منذ انطلاق نشاطه أواخر 2023 عتبة 50 ألف مركبة، وفق ما أعلنته شركة “فيات الجزائر” في بيان رسمي اليوم الأربعاء.
وأوضحت الشركة أن هذا الإنجاز يعكس الوتيرة التصاعدية التي يشهدها الموقع الصناعي، الذي تم تدشينه في ديسمبر 2023، مؤكدة مساهمته الفعلية في تطوير شعبة صناعة السيارات في الجزائر.
وسجل المصنع إنتاج 17 ألف وحدة خلال عام 2024، ويطمح لبلوغ 60 ألف مركبة في 2025، ثم 90 ألف وحدة في 2026، بحسب نفس المصدر.
وأكد البيان أن “هذا الرقم المحقق حتى اليوم يعزز مكانة موقع طفراوي كمركز صناعي إقليمي تابع لمجموعة “ستيلانتيس”، ويجدد التأكيد على التزام المجموعة طويل المدى تجاه تطوير صناعة السيارات في الجزائر”.
كفاءات جزائرية بتكوين متخصص
أشادت “فيات الجزائر” بالدور المحوري الذي لعبه 1.784 عامل جزائري في تحقيق هذه النتائج، مشيرة إلى أنهم خضعوا لأكثر من 432 ألف ساعة تكوين، تم تنظيم جزء كبير منها بالشراكة مع المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني ببلقايد.
كما يستقبل المصنع متربصين من ستة مراكز تكوين أخرى في منطقة وهران، يخضعون لتدريبات تطبيقية في مختلف التخصصات المرتبطة بصناعة السيارات.
“فيات باندا غراندي”
وفي سياق ذي صلة، كشف مدير علامة “فيات” في الجزائر، باجي راوي، عن تفاصيل جديدة تخص السيارة المرتقبة “فيات باندا غراندي”، التي سيتم تركيبها محلياً في مصنع طفراوي.
وفي تصريح لـ “النهار”، أكد راوي أن نسبة الإدماج المحلي في إنتاج هذا الطراز ستبلغ 20 بالمائة، تشمل عمليتي الطلاء والتلحيم، مضيفاً أن “باندا غراندي” ستُركّب وفق نظام CKD، على أن تُطرح في السوق الجزائرية نهاية السنة الجارية بأسعار تنافسية.
وتُعد “فيات باندا غراندي” رابع طراز يتم تصنيعه في الجزائر بعد كل من:
- فيات 500
- فيات دوبلو تولّي
- فيات دوبلو بانوراما
وستُخصص السيارة الجديدة لتلبية احتياجات العائلات الجزائرية، حيث تتسع لخمسة ركاب، وتُعتبر خياراً اقتصادياً وعصرياً، يجمع بين الحجم المناسب والكفاءة في استهلاك الوقود.
محرك هجين
وتُشير التوقعات إلى أن النسخة الموجهة للسوق الجزائرية من “باندا غراندي” ستكون مزودة بمحرك هجين خفيف Mild Hybrid، من نوع T-GEN 3 1.2 HYBRID TURBO، وهو نسخة مطورة من محرك PureTech بسعة 1.2 لتر، ما يتماشى مع التوجهات البيئية الحديثة في صناعة السيارات.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين