span>قيادة الجيش: أعداء المؤسسة العسكرية يعيشون حالة شاذة من الذعر والفزع عبد الحميد خميسي

قيادة الجيش: أعداء المؤسسة العسكرية يعيشون حالة شاذة من الذعر والفزع

أكدت قيادة الجيش الوطني الشعبي، اليوم الأحد، أن الجهات التي تشن حملة تحريضية ضد المؤسسة العسكرية، “تعيش حالة شاذة من الذعر والفزع”.

وقالت قيادة الجيش، في تعليق نشر في العدد الأخير ب، تحت عنوان: “حملات عقيمة ونتائجها مفضوحة”، إن هذه الحملات ليس لها تفسير “سوى أن الاستراتيجية المتبناة من قبل الجيش الوطني الشعبي ومواقفه المشرفة إزاء كل القضايا فاجأتهم وفضحتهم أمام الرأي العام”.

وأوضحت المؤسسة العسكرية أن مدبري هذه الحملات “انتقلوا إلى مرحلة أكثر غباء وحماقة بالتهجم المباشر واختلاق قضايا وأحداث لا تمت للواقع ولا الحقيقة قيد أنملة.

ووصف الجيش هذه التحركات بـ”السقطات والإشاعات الغوبلزية” التي يرون أنها “ستحفظ لهم من ماء الوجه والمصداقية أمام أنصارهم ومؤيديهم”.

وجاء في المقال: “منذ بضعة أشهر أطلت علينا بعض وسائل الإعلام الحرة وأبواق الفتنة عبر صفحاتها التحريضية بأخبار مفادها أن المؤسسة العسكرية تستند في نشاطاتها وعملياتها الداخلية والخارجية إلى أجندات وأوامر تصدر عن جهات أجنبية وبأن الجيش الوطني الشعبي بصدد إرسال قوات للمشاركة في عمليات عسكرية خارج الحدود الوطنية تحت مظلة قوات أجنبية”.

وأكدت المؤسسة العسكرية أنها “لا يمكن أن تفرط في أفرادها وتعرض جنديا واحدا للخطر، فما بالكم أن ترسل بمئات الأفراد خارج الحدود”.

ولفتت إلى أن اهتمام القيادة العسكرية بالعامل البشري لا يحتاج إلى إثباتات أو أدلة، ويكفي فقط ما تنفقه في مجال التكوين والتدريب على أفرادها”.

وكتب صاحب المقال: “فلتخرص أفواه الفتنة وليعلم المغردون خارج السرب أن نعيب البوم ونعيق الغربان لا يعطل القافلة ولا يكبح سيرها ولا يغير اتجاهها”.

وتطرق المقال إلى ما جاء في صحيفة جون آفريك الفرنسية التي ادعت أن الفريق السعيد شنقريحة زار سرا العاصمة الفرنسية لمناقشة قضية الساحل.

وأكدت أن “أقبح ما في الخبر هو النزول السيء الذي سقط فيه سماسرة الدين وتجار السياسة وعصافير التغريد إلى قاع الرداءة والهوان وباتوا كالمشعوذين يقرؤون الكف والفنجان وكرات البلور”.

 

شاركنا رأيك