يقترب موعد التربص القادم للمنتخب الوطني الذي سيجري نهاية شهر مارس وسيلعب فيه “الخضر” لقاءين وديين ضد غواتيمالا والأوروغواي، على الأراضي الإيطالية.
وسيلجأ الناخب فلاديمير بيتكوفيتش لإحداث بعض التعديلات، على القائمة، مقارنة بالأسماء التي شاركت في كأس أمم إفريقيا، إذ قد تسقط أسماء لاختيارات فنية، بينما ستغيب وجوه أخرى، لأسباب اضطرارية مثل الإصابات.
وستُفتح ورشة جديدة على مستوى منصب المدافع الأيمن، في ظل الإصابة الخطيرة التي تعرض لها يوسف عطال قبل أسابيع وكذلك إمكانية غياب رفيق بلغالي وربما سمير شرقي، إذ يوجد حالياً خيار جاهز واحد وهو مهدي دورفال الذي ينشط في الدرجة الثانية الإيطالية.
وعلى ضوء الوضع الراهن، بدأت الشائعات تحوم حول إمكانية استدعاء وجوه جديدة لتدعيم هذا المنصب، إذ ذُكر اسم كيفن قيطون المتألق مؤخرا مع ناديه البلجيكي شارلوروا.
وعلمت أوراس بأن لاعب ميتز السابق، خيار مطروح بالفعل على طاولة بيتكوفيتش، غير أن هذا الأخير لم يتخذ أي قرار بعد ويؤجل العملية إلى ما بعد الوقوف على التقارير الطبية للاعبيه.
ولن يتسرع مدرب “الخضر” في اتخاذ أي قرار، قبل أن يتأكد من استحالة تواجد اللاعبين المذكورين، حيث يمنح الأولوية للاعبين مثل بلغالي وشرقي، في حال تواجدهما في أفضل حال.
ولا يُمثل قيطون الخيار الوحيد بالنسبة للطاقم الفني على مستوى هذا المنصب، بل إن هناك أسماء كثيرة مُرشحة لأخذ فرصتها، في حال قرّر بيتكوفيتش استدعاء لاعب جديد.
وكان رفيق ميصالي لاعب تولوز، مُرشحا قوياً، لأخذ مكانة مع “الخضر”، لكن الإصابة القوية التي تعرض لها مؤخرا، أبعدته مؤقتا عن الحسابات.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين