أثار خطاب للرئيس التشيلي غابرييل بوريتش تفاعلاً واسعًا داخل أروقة الأمم المتحدة وخارجها، عندما دعا فيه إلى محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام محكمة دولية بتهمة الإبادة الجماعية في غزة، بدلًا من أن يلقى حتفه في هجوم عسكري.
وقال بوريتش، الثلاثاء، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: “لا أريد أن أرى نتنياهو ممزقا بصاروخ مع عائلته، بل أريد أن أراه هو ومن معه من المسؤولين عن الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني أمام محكمة العدل الدولية، كما حدث في البلقان ورواندا.”
وانتقد الرئيس التشيلي بشدة الهجمات الإسرائيلية على قطر والتفجيرات في إيران، مؤكدًا أن المجتمع الدولي مطالب بالتصدي للكراهية وتعزيز النظام متعدد الأطراف.
وتوقف بوريتش عند مأساة غزة قائلاً: “اليوم في عام 2025، الآلاف من الأبرياء يفقدون حياتهم فقط لأنهم فلسطينيون، تمامًا كما فقد الملايين حياتهم قبل 80 عامًا لأنهم يهود.”، مشددًا على أن الأزمة الراهنة “إنسانية وعالمية”، وليست مجرد نزاع سياسي أو عسكري.
وأضاف: “عندما يستلقي الأطفال تحت الأنقاض، هناك ألم حقيقي في بلدنا، في تشيلي”، في إشارة إلى أن بلاده تضم أكبر جالية فلسطينية خارج العالم العربي.
كما دعا بوريتش إلى تحويل الألم إلى قوة من أجل العدالة، قائلاً: “الألم يولد الكراهية في كثير من الأحيان، لكن علينا أن نواجهه بتحويله إلى مطالب بالعدالة.. لا تُقدّموا أي تنازلات للعنف.”



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين