الرئيسية » الأخبار » مختص في الأمراض الصدرية: الإغلاق الشامل خلال عيد الفطر ليس حلا

مختص في الأمراض الصدرية: الإغلاق الشامل خلال عيد الفطر ليس حلا

إصابات كورونا تتخطى حاجر 300 حالة

قال رئيس مصلحة الأمراض الصدرية ورئيس وحدة كوفيد 19 بمستشفى الرويبة، البروفيسور كتفي عبد الباسط، اليوم الثلاثاء، إن الإغلاق الشامل خلال عطلة عيد الفطر لا يعتبر حلا للحد من تفشي فيروس كورونا.

وأضاف البروفيسور كتفي للإذاعة الجزائرية أنه “يجب المراهنة على التوعية من أجل إقناع المواطنين أن التدابير الوقائية وتطبيقها بطريقة صارمة، هو الحل الأنجع والوحيد للحد من انتشار المرض”.

وقال المتحدث: “للأسف لوحظ تهاون وتراخي المواطنين خلال الآونة الأخيرة في التقيد بهذه التدابير، خاصة في الأماكن العمومية وهو ما يشكل خطورة على صحة الجميع، خاصة مع اقتراب احتفالات عيد الفطر”.

وأضاف: “الأيام القادمة ستكون محورية وقد تؤدي إلي ارتفاع عدد الإصابات خاصة بالسلالة المتحورة، وذلك عبر كل مناطق الوطن نظرا للزيارات العائلية والحركية الكثيرة التي ستكون بين مختلف الولايات”.

ودعا البروفيسور المواطنين إلى التقيد وتطبيق الإجراءات الصحية خلال الاحتفال بعيد الفطر وهذا من أجل سلامتهم وسلامة أفراد عائلتهم.

وطالب أن تكون الزيارات العائلية بدون مصافحة أو تقبيل ومع احترام التباعد الاجتماعي وغسل الأيدي ورتداء القناع.

وشدد على ضرورة التهوية وتفادي الأماكن المغلقة التي تعتبر مناخا خصبا لإنتشار الفيروس.

ولم يستثن المسؤول ذاته ظهور فيروسات متحورة جديدة بخصائص أخرى، مؤكدا أن الحل الوحيد والوسيلة الفعالة لمحاصرة هذا المرض هو التلقيح.

ويرى كتفي أن وتيرة عملية التلقيح في الجزائر ستتسارع عن قريب، وهو ما سيساهم -حسبه- في محاصرة المرض عند بعض الفئات التي تلقت التلقيح على غرار الأشخاص اللذين يعملون في المستشفيات.

وأكد أن اللقاحات التي اقتنتها الجزائر فعالة ضد فيروس كورونا، وأن المعلومات التي تتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن عدم نجاعة اللقاح تهدف إلى تغليط الرأي العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.