الرئيسية » الأخبار » معزوز يعترف بحقائق مثيرة

معزوز يعترف بحقائق مثيرة

600 مليار حركة أموال معزوزي في الجلسة

كشف رجل الأعمال محمد معزوز أنه موّل حملة الرئيس المتنحي عبد العزيز بوتفليقة ب39 مليار سنتيم، منحها لرئيس “الأفسيو” السباق علي حداد في مكتبه بالمرادية على شكل صك في بنك فرانس.

وجاء هذا القرار بعد اتصال هاتفي من رجل الأعمال بايري شدّد فيه على ضرورة تمويل حملة الرئيس بوتفليقة أنذاك، خاصة بعد إسهام علي حداد فيها بمبلغ 180 مليار.

وكشف رجل الأعمال محمد معزوز عن امتلاكه لـ 492 مليار سنتيم في حسابه البنكي، جناها من أرباح شركته، نافيا تهريبه للأموال إلى الخارج سوى المبالغ التي تعالج بها ابنته.

وأكد محمد معزوز خلال رده على أسئلة القاضي في جلسة اليوم الخميس، أنه تعرض للتهميش من قبل الحكومة التي قامت بصياغة دفتر شروط (5+5) على المقاس عام 2016، معتبرا أن حصوله على الاعتماد كان عام 2018 رغم تقديمه للطعن قبل عامين.

وأشار إلى أن الحكومة لم تمنحه سوى رخصتين لتركيب الحافلات والشاحنات، فيما رفضت ملف السيارات السياحية.

وأضاف: “منذ 1991 وأنا استورد قطع الغيار، وفي 2004 أودعت ملفا لتركيب الجرارات”.

ونفى معزوز استفادته من تمديد للمرسوم بغياب الشريك الأجنبي، مؤكدا أنه كان سيباشر إجراءات إدخال الشريك الأجنبي للحصول على الاعتماد النهائي لتركيب السيارات.

تهم معزوز

كشف قاضي الجلسة لخضر عشايشية عن استفادة رجل الأعمال محمد معزوز من  29 مليار سنتيم من خزينة الدولة، من خلال مقررات منحتها له حكومة أويحيى شهر فيفري، أي قبل أيام عن انطلاق حراك 22 فيفري.

ووجه قاضي الجلسة عدة تهم يتابع على أساسها رجل الأعمال معزوز، وتتعلق بالحصول على امتيازات واعتمادات تفضيلية  في مشاريع تركيب السيارات بعد تمويله الخفي لحملة الرئيس المتنحي عبد العزيز بوتفليقة، وتهم التصريح الكاذب  تخص عدم تصريحه بحساب مالي آخر يمتلكه، بالإضافة إلى مخالفته للقانون من خلال عدم إشراك الشريك الأجنبي لنقل التكنولوجيا، و امتلاكه لعقارات باسم زوجته، وسيارات لم يتم التصريح بها.

كما اتهم وكيل الجمهورية رجل الأعمال معزوز باستفادته من إعفاء استثنائي للترخيص لمباشرة النشاط قبل إمضائه على دفتر الشروط وتطابق ملفه مع نصوصه، خاصة في شقه المتعلق بإشراك أجنبي، وتمديد سريان مرسوم لإعفائه من الضرائب.

علاقة معزوز بسلال

وقال محمد معزوز أن صلة الصداقة كانت تجمعه بنجل الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال، ما سمح بدخول فارس سلال كشريك مع معزوز دون مساهمة مادية  وتنصيبه رئيسا مديرا عام لشركة قيمتها 40 مليار سنتيم، لافتا إلى أنه استلم 9 مليارات سنتيم كمستحقات الأسهم بعد حل الشركة.

الوسوم: