طمأنت وزارة الصناعة الصيدلانية المواطنين بخصوص وضعية دواء “لوفوتيروكس”، مؤكدة أنها تتابع عن كثب مسألة تذبذب توزيعه على المستوى الوطني.
وجاء ذلك عقب التفاعل الذي أثاره فيديو الطبيب بونقطة عبد الرحيم، والذي تطرق فيه إلى معاناة المرضى من صعوبة الحصول على الدواء، حيث أوضحت الوزارة، عبر مستشارها، أنها كانت على دراية بالوضع وقامت منذ فترة بإحصاء الكميات المتوفرة ومراقبة التوزيع ميدانيًا.
وأكدت المصالح ذاتها وفقا لما نشره الطبيب بونقطة عبد الرحيم في منشور له على موقع “فايسبوك”، أن الدواء سيكون متوفرا بكميات كافية وبمختلف الجرعات بداية من الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أن فرقها تواصل العمل لمراقبة أي اختلال محتمل في عملية التوزيع عبر مختلف ولايات الوطن.
وفي سياق متصل، كشفت الوزارة توجه لإنتاج نسخة جزائرية من دواء “لوفوتيروكس” بداية من جانفي 2027، بهدف ضمان استقرار التموين وتفادي تكرار مثل هذه الاضطرابات مستقبلا.
من جهته، دعا الطبيب بونقطة عبد الرحيم الصيادلة إلى صرف الدواء وفق وصفة طبية فقط، كما ناشد المرضى عدم اقتناء كميات كبيرة، لتفادي الندرة وضمان توفره للجميع، مثمنا في الوقت ذاته تفاعل الجهات المعنية مع الانشغالات المطروحة.
وكان الطبيب بونقطة عبد الرحيم قد أثار، في فيديو نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مسألة تذبذب توفر دواء “لوفوتيروكس” لمدة 6 أشهر، مسلطا الضوء على معاناة المرضى في الحصول عليه، ومحذرا من تداعيات انقطاعه بالنظر إلى أهميته لمرضى الغدة الدرقية، كما دعا إلى تدخل عاجل لضمان استمرارية توفره وتحسين آليات توزيعه عبر الصيدليات.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين