الرئيسية » الأخبار » ميلاط: منع المواطنين من التصويت إرهاب فكري

ميلاط: منع المواطنين من التصويت إرهاب فكري

ميلاط: منع المواطنين من التصويت الإرهاب الفكري

نفى نائب رئيس السلطة المستقلة للانتخابات عبد الحفيظ ميلاط وجود جهة تدعم أحد المترشحين، معتبرا أنّ الهيئة ستتدخل بقوة لمنع حصول ذلك في حال  ثبت تورط أي جهة فجميع المترشحين حسبه سواسية أمام نفس الظروف والشروط.

وأفاد عبد الحفيظ ميلاط في حوار مع أوراس استعانة الهيئة بأكثر من خمسمائة ألف مؤطر موزعين على الولايات، فضلا عن إطارات السلطة في المستوى البلدي والولائي والمركزي، كما خصصت شبكة اتصالات مؤمنة خاصة بها وغير مرتبطة بمتعاملي الهاتف النقال، تربط جميع المكاتب المتواجدة على المستوى الوطني ( 64 ألف مكتب)  لتفادي أي اختراق للمكالمات التي تجرى بين أعضائها.

أما بخصوص قضية بن فليس الأخيرة، فرفض التعليق عليها معتبرا أنها قضية تخص المترشح وحده ولا تدخل في إطار مهام السلطة المستقلة للانتخابات.

 وأوضح المتحدث ذاته توزع مؤطري السلطة في كل الولايات والبلديات حتى تلك المغلقة، معتبرا أن جميعها مع الانتخابات سوى الأشخاص الذين يمارسون العنف الجسدي واللفظي والإرهاب الفكري فيها، ما يمنع المواطنين من التصويت تخوفا من العنف لا تعبيرا عن موقفهم الرافض لها.

لا وجود للتزوير

وأكد عبد الحفيظ ميلاط أن السلطة اتخذت كل الإجراءات اللازمة لمنع حصول أي تزوير، فالمحاضر سترسل بطريقة إلكترونية إلى الهيئة والمترشحين أو ممثليهم في المكاتب دقائق بعد انتهاء عملية التصويت والفرز، معتبرا أن التزوير في هذا الاستحقاق أمر شبه مستحيل.

واعتبر أن الاتجاه نحو الدوري الثاني احتمال وارد، وسيكون ما بين 31 ديسمبر والأسبوع الأول من شهر جانفي، مستدلا في ذلك بنزاهة العملية الانتخابية هذه المرة، إذ لا يعرف الجزائريون رئيسهم القادم لأول مرة في تاريخ البلاد، عكس ما كان عليه في عهد بوتفليقة أين كان يحدد  الرئيس قبل انطلاق الحملة الانتخابية.

المناظرة رائعة

وانتقد نائب رئيس السلطة المستقلة للانتخابات انتقادات البعض للمناظرة، معتبرا أنها لا تختلف عن نظيراتها في دول العالم ما عدا الولايات الأمريكية، إلا أنه أشار إلى وجود تحسينات عليها ما إن  تأكد التوجه نحو الدور الثاني.

كما دافع عبد الحفيظ ميلاط عن رئيس السلطة محمد شرفي، مؤكدا أنه لم ينحز إلى أي طرف بل أدى دوره المنوط به في التحسيس للانتخابات ودفع المواطنين إليها كما تنص  قوانينها، واتهم  جهات باقتطاع التصريح من سياقه وتحويره، فشرفي لم يقدم مقارنة عددية بين المؤيدين والرافضين للانتخابات بل أكد وجود مسيرات مؤيدة وأخرى رافضة لها.

شاههد الحوار كاملا: