الرئيسية » الأخبار » هل حرائق خنشلة مفتعلة؟

هل حرائق خنشلة مفتعلة؟

التحضير لمشروع قانون بخصوص جرائم حرق الغابات تصل عقوبتها إلى المؤبد

تمكّنت عناصر الدرك الوطني للكتيبة الإقليمية بخنشلة من توقيف 3 أشخاص يشتبه تورطهم في حرائق غابات عين ميمون.

ووفق ما نقلته الإذاعة الجزائرية عن المجموعة الإقليمية للدرك الوطني، أمس الثلاثاء، فإن المشتبه بهم تتراوح أعمارهم ما بين 18 و55 سنة وتمّ توقيفهم بالقرب من غابة “بئر وصفان” و”عين ميمون” ببلدية طامزة.

وكشف المصدر ذاته، أن عناصر الضبطية القضائية باشرت التحقيق مع الموقوفين ومواجهتهم بالتهم المنسوبة إليهم.

ويذكر أنه اندلعت منذ حوالي أسبوع سلسلة من الحرائق بولاية خنشلة انطلاقا من غابات عين ميمون، وانتشرت إلى مناطق أخرى حتّى أنها بلغت إقليم بلدية شيليا التي تضم أحد أكبر غابات الأرز الأطلسي.

وواجه أعوان الحماية المدنية صعوبة بالغة في محاولة إخماد الحرائق التي واصلت الانتشار بفعل الأحوال الجوية وقلّة الإمكانيات اللّازمة بالرغم من مساعدة أعوان الدرك الوطني وسكان المنطقة.

 

وللإشارة، فقد تفاءل سكان خنشلة أمس الثلاثاء، بتساقط كمية من الأمطار بالمنطقة ساهمت في إخماد نسبة من النيران المشتعلة.

وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر تساقط الأمطار قائلين إنها رحمة الله بعباده.

عقوبات مفتعلي الحرائق

أقرّت الحكومة سابقا مشروع قانون الغابات، لردع مفتعلي الحرائق عقب الحرائق التي مسّت مختلف مناطق الوطن خلال 2020.

وتضمن قانون الغابات عقوبات للمتورّطين، تصل إلى 15 و20 سنة وحتّى المؤبد لتسببهم في “إتلاف الأشجار والمحاصيل الزراعية وأحيانا الثروة الحيوانية”.

ووفق ما نقله موقع “الشروق” سابقا، فإن مصالح الدرك الوطني فتحت خلال سنة 2020، أكثر من 1500 تحقيق معمق حول الأسباب الرئيسية لكل حريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.