الرئيسية » الأخبار » وزير الدفاع الصحراوي لأوراس: مستعدون للحل العسكري

وزير الدفاع الصحراوي لأوراس: مستعدون للحل العسكري

وزير الدفاع الصحراوي لأوراس: مستعدون للحل العسكري

قال وزير الدفاع الصحراوي عبد الله لحبيب في حوار مع أوراس إن البوليساريو على أتم الاستعداد للخيار العسكري لحل أزمة بلاده، خاصة في ظل ما أسماه تقاعس مجلس الأمن والأمم المتحدة، وأشار إلى أن موقف الجزائر ثابت من القضايا العادلة، مؤكدا وقوفها ودعمها الدائم لبلاده، كما رد على تهديدات المغرب بقصف الأراضي الصحراوية في هذا الحوار.

طالب الرئيس إبراهيم غالي من الشعب الصحراوي الاستعداد لحرب طويلة الأمد من أجل الحصول على الاستقلال التام، هل هذا ممكن؟

نحن في جاهزية واستعداد لاستئناف الكفاح المسلح وبكل الإمكانيات طبقا لتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمين العام لجبهة الجيش الشعبي الصحراوي، معتمدين في ذلك على إمكانياتنا وقواتنا الذاتية دون انتظار أي دعم من الخارج، سنخوض الحرب وسننتصر كما انتصرنا في الزمن الماضي، ونحن موجودون في تفاريتي بلادنا المحررة ونمارس سيادة الدولة الصحراوية على الأراضي، حيث يقول العدو عنها أنها منطقة عازلة، وسنضطر لفرض خيارنا بالسلاح نظرا لتقاعس الأمم المتحدة ومجلس الأمن نتيجة لهذا الانتظار الطويل.

 ما مدى استعداد الجيش الصحراوي للحل العسكري؟

نحن نعتمد على ذواتنا بالدرجة الأولى، ونعتمد على ما سنغتنمه من العدو المغربي من سلاح وذخائر، وهو ما نملك فيه تجرية كبيرة لأننا خضنا حرب شرسة من 1975 إلى غاية 1991 مع العدو المغربي في الشمال ومع نظام داداهي الموريتاني في الجنوب، وأكثر من ذلك لقد تدخلت فرنسا بطائراتها الحربية وعتادها إلى جانب المغرب، كما تم دعمه من قبل العديد من الدول الغربية ودول الخليج وغيرها، ورغم كل هذه الظروف فضلا عن أننا جيش شعب صغير وبإمكانيات قليلة، لكننا استطعنا أن نفرض عليه الجلوس معنا للتفاوض على حل سياسي نتيجة للخبرة والتمرس والتجربة وعدالة القضية والاعتماد على التضحية و العنصر البشري، أما اليوم فنحن أكثر تدريبا وأكثر قوة للسلاح مما كنا عليه في الزمن الماضي.

هل سيشارك اللاجئون الصحراويون من مخيمات العزة والكرامة في الحرب معكم؟

احتضنتنا الجزائر الشقيقة والحليف الطبيعي للشعب الصحراوي، كما احتضنت اللاجئين الفارين من بطش الغزو المغربي، ومنحتهم  الأرض كما أمَّنت بقاءهم، وأعتقد جازما أن الرجال سيلتحقون بجبهات القتال مثل ما كان في الزمن الماضي بين 1975 و1991 حيث كانت الحرب مشتعلة مع العدو المغربي وكان اللاجؤون في مخيمات العزة والكرامة الجزائرية تحت حماية الشقيقة، ولن يبقى فيها سوى النساء والأطفال.

 تبون في أول خطاب له أكد أن القضية الصحراوية هي قضية تصفية استعمار، هل تتوقعون الدعم المادي منه في حال توجهكم للحل العسكري؟

 نحن لدينا الثقة الكاملة والتامة في الشعب الجزائري فهو الشعب الذي احتضننا عندما فررنا من البطش والغزو، والدعم متواصل منه، فالجزائر مع تبون أو مع غيره ستبقى وفية لمبادئها الداعمة للمظلومين والقضايا العادلة.

الوسوم: