أعلنت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري وصول أول شحنة من الأضاحي المستوردة إلى ميناء الجزائر العاصمة أمس الخميس، استعدادا لموسم عيد الأضحى 2026.
وأكد بيان لوزارة الفلاحة، أن عملية استيراد الأضاحي ستشهد وتيرة متسارعة ابتداء من الأسبوع المقبل، على أن تستمر إلى غاية 20 ماي 2026، لاستكمال اقتناء الكمية الإجمالية المتعاقد عليها من إسبانيا ورومانيا والبرازيل والأوروغواي.
وأوضح البيان أن الوزارة سخرت كافة الوسائل اللوجستية على مستوى الموانئ لضمان استقبال الأضاحي في أفضل الظروف، مشيرا إلى تواجد المصالح البيطرية المختصة لإجراء المراقبة الصحية الثانية بعد الفحص في بلد المنشأ، قبل نقلها عبر شاحنات مخصصة إلى مناطق الحجر الصحي المهيأة، والمزودة بجميع المتطلبات الضرورية من أعلاف ومياه ومتابعة صحية دقيقة.
كما تم استحداث منصة رقمية تتيح توفير معلومات آنية حول عمليات الشحن، أسماء البواخر وحمولتها، مسارها، والموانئ الجزائرية المستقبلة، إضافة إلى تتبع عملية التوزيع والبيع لاحقا لضمان متابعة دقيقة وشفافية كاملة في الاستيراد.
وتهدف الجزائر إلى تعزيز وارداتها من الماشية، مع استهداف استيراد نحو مليون رأس من الأغنام لتلبية الطلب المتزايد خلال موسم عيد الأضحى 2026، في إطار برنامج حكومي واسع لدعم السوق الوطنية.
وفي هذا السياق، أفاد موقع Citizen Digital بأن وزير الزراعة الكيني، كاجوي، عقد في فيفري الفارط محادثات مع السفير الجزائري في كينيا، فريد وحيد دحمان، لمناقشة تسريع تصدير الماشية إلى الجزائر وتعزيز العلاقات التجارية الزراعية بين البلدين.
وجاءت المحادثات بعد زيارة وفد تقني جزائري إلى كينيا لتقييم قطاع الأغنام وقدرة البلاد على تزويد السوق الجزائرية، حيث أجرى الوفد جولات ميدانية لتحديد الموردين المحتملين وإقامة قنوات توريد تلبي الطلب المتزايد خلال عيد الأضحى.
يذكر أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون شدد على دعم السوق الوطنية للماشية بمناسبة عيد الأضحى، عبر استيراد مليون رأس من الغنم، مع التأكيد على ألا يتجاوز سعر الأضحية المستوردة 50 ألف دينار جزائري كحد أقصى، وتكثيف المراقبة لضمان وصولها بأسعار عادلة للمواطنين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين