الرئيسية » الأخبار » ياسمينة خضرة يشتكي من كاتب مغربي مقرّب من المخزن يقود حملة ضده

ياسمينة خضرة يشتكي من كاتب مغربي مقرّب من المخزن يقود حملة ضده

اشتكى الروائي الجزائري محمد مولسهول المدعو ياسمينة خضرة، أثناء نزوله ضيفا في حصة بالتلفزيون الفرنسي، من الحملة التشهيرية التي يقودها ضده منذ حوالي عشرين سنة، الكاتب المغربي الطاهر بن جلون المقرّب من دوائر المخزن المغربي.

وأدان محمد مولسهول الحملة التي يقودها ضده الكاتب المغربي الطاهر بن جلون والقذف الكبير والافتراءات المتوهمة ضده، حيث وصل به الحد لاتهامه بأنه ليس هو من يؤلف كتبه.

واتهم مولسهول أحد اللوبيات، بأنه يفعل كل شيء حتى يدمر صورته، من خلال خلق أكاذيب، ولكن تأثيرها ضعيف لأنه متواجد في كل دول العام، معتبرا أنه جاء إلى هذا العالم لكي يكتب عن كل شيء، ويحاول فهم العالم الذي يعيش فيه من خلال الكتابة، ويوضح أن كتبه من أكثر المؤلفات مبيعًا في اليابان والمكسيك وأماكن أخرى.

واستنكر ياسمينة خضرة هذه الممارسات التي أقصته من المؤسسات الأدبية الفرنسية.

وهاجم محمد مولسهول، الصحافة الجزائرية مؤخرا، حيث أكد بأنها لا تهتم بما يكتب أبدا، كما استغرب اتهامه بالخيانة لأنه فقط يكتب باللغة الفرنسية، قائلا: “أمضيت 36 عامًا من عمري في الجيش، وهناك من يتهمني بالخيانة لأنني أكتب بالفرنسية. إنه جهل وغباء.”

واشتكى ياسمينة خضرة من كونه غير محبوب من الصحافة الجزائرية، ناهيك على أنه منبوذ من قبل المثقفين الجزائريين وتجاهل القراء العرب له، مؤكدا أنه من المفروض أن الأدباء العرب هم من يجب أن يأتوا إليه وليس العكس.

واعتبر صاحب “سنونوات كابول”، أنه لا علاقة له بالكتاب الجزائريين، حيث قال “الكتاب الناطقون بالعربية ينظرون لي بطريقة غريبة، والكتاب الناطقون بالفرنسية ينتمون إلى فرنسا، وأنا في الوسط”.

وتأسف ياسمينة خضرة لكونه غير معروف في العالم العربي، رغم أكثر كاتب عربي ترجمت أعماله في العالم، مضيفا “قرائي في البرازيل أكثر عددًا مما هو عليه في العالم العربي بأسره، إنه يعطيك فكرة عن مدى اهتمامنا بعبقريتنا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.