كشف عيسى مراوني، المندوب الجهوي للسياحة بمنطقتي طبرقة وعين دراهم، أن عدد السياح الجزائريين الذين دخلوا إلى تونس عبر المعابر الحدودية لولاية جندوبة، خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 18 أوت، بلغ 136.557 زائرا.

وأوضح مراوني في تصريح للإذاعة التونسية أن الرقم المسجل هذا العام شهد ارتفاعا بنسبة 15.52 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من عام 2024، التي استقطبت آنذاك حوالي 118 ألف زائر.

وسجل يوم 15 أوت ذروة النشاط السياحي، حيث عبر الحدود 9.864 سائحا جزائريا، وهو أعلى رقم يومي خلال هذه الفترة.

كما سجلت المعابر الحدودية لولاية جندوبة عبور 738652 سائحا جزائريا، وذلك خلال الفترة الممتدة من 1 جانفي إلى 18 أوت 2025، بزيادة نسبتها 13.35 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من عام 2024، التي استقبلت نحو 651 ألف زائر جزائري، ما يعكس انتعاشا ملحوظا في الحركة السياحية عبر الحدود الغربية للبلاد.

وتوالت الأعداد المرتفعة في الأيام التالية، حيث تم تسجيل 7.812 زائرا في 16 أوت، و7.780 زائرا في 17 أوت، و7.972 زائرا في 18 أوت.

وفي وقت سابق، كشف المدير العام للديوان الوطني التونسي للسياحة، محمد المهدي الحلوي، أن عدد السياح الجزائريين الذين دخلوا إلى تونس بلغ 1.459.510 سائحا خلال الفترة الممتدة من 1 جانفي إلى غاية 20 جويلية 2025.

وأوضح الحلوي أن السياحة التونسية تشهد انتعاشا لافتا، حيث بلغ إجمالي عدد السياح الوافدين إلى تونس 5.297.768 زائرا، بزيادة قدرها 9.8 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، فيما بلغت العائدات السياحية 3.899,1 مليون دينار تونسي.

وتُعد تونس من أبرز الوجهات المفضّلة للسياح الجزائريين، نظراً لما تقدمه من خدمات عالية الجودة وأسعار تنافسية.