كشفت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف”، سهرة الجمعة، القائمة النهائية للمنتخب الجزائري التي أعدها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، لخوض تربص الشهر الحالي.

وتعرض المدرب الوطني لانتقادات واسعة بسبب خلو قائمته النهائية من لاعبين متميزين حاليًا ينشطون في الدوري المحلي، مقابل استدعاء بعض اللاعبين المحترفين بوضعيات فنية صعبة.

واستدعى التقني البوسني لاعبًا وحيدًا لقائمة كتيبة “الخضر”، وهو المدافع المحوري لنادي شبيبة القبائل محمد أمين مداني، والذي، بحسب فنيين كثر، لا يوجد في أفضل مستوياته الفنية في الوقت الحالي.

وكشف مصدر من الجهاز الفني لكتيبة “محاربي الصحراء” في تسريباته لموقع “العربي الجديد”، الأسباب التي جعلت الناخب الوطني يتخلى عن اللاعبين المحليين في تربص مارس الحالي، باستثناء مداني.

وقرر صاحب الـ61 عامًا ترك جميع اللاعبين المحليين المميزين حاليًا، ليكونوا تحت تصرف الناخب الوطني المحلي مجيد بوقرة.

وقبل التقني مجيد بوقرة خوض تربص خلال الشهر الحالي رفقة منتخب المحليين، ينطلق بتاريخ 7 ويستمر إلى غاية 25 من الشهر الحالي.

ووفقًا لتلك التسريبات، فإن بيتكوفيتش وضع أسماء محلية عدة في قائمته الموسعة، قدمت مستويات متميزة في البطولة الوطنية، والبعض في منافسة دوري أبطال إفريقيا أيضًا.

وحجز لاعبون مكانهم في القائمة الموسعة، على شاكلة أسامة بن بوط، حارس نادي اتحاد العاصمة، وهداف الدوري المحلي عادل بولبينة، نجم نادي بارادو.

كما كان المدافع الأيمن لنادي مولودية الجزائر، رضا حلايمية، ضمن قائمة بيتكوفيتش الموسعة، فضلًا عن وجود اسم أشرف عبادة، مدافع نادي أولمبي الشلف.

ترك بيتكوفيتش تلك الأسماء وأخرى لتكون في خدمة الناخب الوطني المحلي، المقبل على قيادة منتخب المحليين في تصفيات نهائيات “الشان”.

وبقرار التخلي عن تلك الأسماء المحلية، يرى بيتكوفيتش أنه يملك المفاتيح اللازمة لتحقيق نتيجتين إيجابيتين أمام كل من بوتسوانا وموزمبيق.

ووفقًا لمصدر موقع “العربي الجديد”، فإن الأمر عائد أيضًا إلى كون بيتكوفيتش من المدربين الذين يفضلون الاستقرار في عملهم مع مجموعة معينة من اللاعبين، لا يغير فيها كثيرًا إلا للحاجة الماسة.

ويواجه المنتخب الجزائري منافسيه بوتسوانا وموزمبيق، يومي 21 و24 مارس 2025، برسم الجولتين الخامسة والسادسة لمنافسات المجموعة السابعة، من تصفيات كأس العالم 2026.