طُرحت مشكلة قلب الدفاع كواحدة من أبرز الورشات المعنية بالعمل الكثيف قبل مبارتي بوتسوانا وموزمبيق ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، وذلك بعد إصابة محمد أمين توغاي وغيابه عن الملاعب لمدة شهر، ما يعني آليا غيابه عن قائمة المنتخب الوطني لتربص مارس.
وبتواجد ماندي فقط، كقلب دفاع يميني، وهو الذي يعتبر مدافع متعدد الأدوار كونه ينشط أيضا في منصبه الأصلي كظهير أيمن، طُرحت العديد من التساؤلات حول عدم استنجاد الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش بقلب دفاع يميني، سواء من البطولة الوطنية أو من اللاعبين المحترفين.
وبغض النظر عن عطال وفارسي اللذين ينشطان في منصب الظهير الأيمن، عرف القائمة المعنية بمواجهتي بوتسوانا وموزمبيق حضور 5 مدافعين يساريين، منهم آيت نوري وحجام كظهيرين إضافة إلى بن سبعيني، توبة ومداني في وسط الدفاع.
وكان بيتكوفيتش قد راقب عن كثب أشرف عبادة مدافع نادي أولمبي الشلف، ليتبين أنه لم يكن مقتنعا بإمكانياته، كونه لم يدرج اسمه في القائمة، ولو أن استدعاءه لم يكن ليُغير شيئا من تشكيلة المدرب البوسني الأساسية.
ويأتي الحديث عن قلب دفاع يميني، لأجل امتلاك خيارات متعددة في الحالات الطارئة أو حتى لأجل مواصلة اللعب بدفاع ثلاثي، أما وسط في الظروف الحالية، فإن بيتكوفيتش سيضطر للعب بدفاع رباعي والاعتماد على ماندي وبن سبعيني في وسط الدفاع مع عطال وآيت نوري كظهيرين.
يُذكر أن صهيب ناير مدافع نادي غانغون الفرنسي، أكد استعداده للانضمام إلى المنتخب الوطني وانتظاره لدعوة من بيتكوفيتش، ذلك أنه يقدم مستويات جيدة مع ناديه في الليغ2، غير أن اسمه لكن ضمن القائمة النهائية ولا الموسعة، في انتظار مراقبته مستقبلا لأجل استدعائه كحل مستقبلي في وسط الدفاع وكأحد المرشحين لخلافة ماندي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين