انطلقت عملية بيع تذاكر مباراة الجزائر والكاميرون، لحساب إياب الدور الفاصل من تصفيات منافسة كأس العالم قطر 2022، صبيحة اليوم الأحد، وشهدت توافدا جماهيريا كبيرا إلى مدينة البليدة.

وخصصت إدارة ملعب مصطفى تشاكر 07 شبابيك، لعملية بيع تذاكر مباراة الجزائر والكاميرون، المقرر أن تُجرى أطوراها سهرة الثلاثاء، بداية من الساعة الثامنة والنصف ليلا بتوقيت الجزائر، وستكون منقولة على قنوات التلفزيون العمومي الجزائري.

وحددت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم سعر التذاكر بـ500 دج، لتكون في متناول جميع شرائح أنصار المنتخب الوطني الجزائري، الراغبين في مساندة القائد رياض محرز ورفاقه، من مدرجات الملعب أمام الضيف منتخب الكاميرون.

وشهدت السوق السوداء التهابا كبيرا في سعر التذاكر، وصفه كثر بـ”الجنوني” وأحدث ضجة واسعة، ساعات قليلة بعد انطلاق عملية بيعها في ملعب مدينة البليدة، حيث وصل سعرها إلى 10 آلاف دج في وقت قياسي.

ويتوقع كثيرون أن يزداد التهاب سعر التذاكر في السوق السوداء، بعد نفاذها من شبابيك بيعها في ملعب “تشاكر”، وقد تصل إلى مستويات لم تشهدها من قبل، في ظل جنون بعض الأنصار بمشاهدة المنتخب الجزائري عن قرب من المدرجات.

وباتت شبكات التواصل الاجتماعي منصة للكثير من المضاربين، من أجل عرض التذاكر للبيع بأسعار خيالية، خاصة وأن الأمر يتعلق بمباراة فاصلة مؤهلة إلى “المونديال”، ما أحدث غضبا كبيرا لدى فئة واسعة من الأنصار.

وفي سياق الحديث عن غضب الأنصار، نجد أن هناك الكثير منهم، تنقل من ولايات أخرى لاقتناء تذاكر مباراة الجزائر والكاميرون، وقد لا يسعفهم الحظ في شرائها من شبابيك الملعب، رغم قضائهم لساعات طويلة في الطوابير.

وليست المرة الأولى التي تشهد فيها، تذاكر مباريات المنتخب الجزائري عملية المضاربة والارتفاع إلى أسعار خيالية، حيث يحرص الكثير من المواطنين الجزائريين على الأمر ذاته، في كل مرة يلعب فيها محرز ورفاقه مباريتهم بالجزائر.