قرر نجم نادي موناكو الفرنسي، معناس أكليوش، السير على خُطى النجمين الدوليين الجزائريين رامي بن سبعيني لاعب نادي بوروسيا دورتموند الألماني، ومواطنه أمين غويري مهاجم أولمبيك مرسيليا الفرنسي.
وغيّر لاعب خط الوسط الجزائري الأصل وكيل أعماله، موقعاً عقداً مع شركة HCM Sports Management، حسب ما كشفه الصحفي الإيطالي الشهير “سانتي أونا”، في منشور على حسابه الشخصي بمنصة “X”.
وبخطوته الجديدة، التحق نجم نادي موناكو الفرنسي بكل من اللاعبين رامي بن سبعيني وأمين غويري، اللذين وقّعا في وقت سابق مع الشركة ذاتها، التي تدير أعمال نجوم كبار في كرة القدم.
ويُعد أكليوش واحداً من أهم الأهداف حالياً للاتحاد الجزائري لكرة القدم “فاف”، الذي باشر مخطط إقناعه بالانقلاب على فئات منتخب فرنسا من أجل ارتداء قميص كتيبة “محاربي الصحراء”.
أكليوش وشرقي أمام الفرصة الأخيرة للحسم في قرارهما الدولي باللعب لمنتخب الجزائر أو المواصلة مع منتخبات فرنسا pic.twitter.com/p7PpkxTOKT
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) November 23, 2024
وإلى حد الآن، لم يكشف معناس أكليوش قراره النهائي بشأن مشواره الدولي، الذي ما زال يتأرجح بين المواصلة مع منتخب فرنسا للآمال واختيار اللعب لمنتخب الجزائر الأول.
وفي ظل سكوته عن وجهته الدولية، ما زال لاعب نادي موناكو يواصل جهوده لإقناع المدرب ديديه ديشان، وينتظر فرصته لطرق أبواب منتخب فرنسا الأول، بحسب ما تؤكده وسائل إعلام فرنسية عدة.
وخلال ندوته الصحفية التي أعلن فيها قائمة منتخب فرنسا، التي خاضت مواجهتي تربص شهر مارس الماضي، صعّب المدرب ديشان المأمورية على أكليوش لتقمص ألوان كتيبة “الديكة”.
وقال الناخب الوطني الفرنسي وقتها، إن عدم منح فرصة لأكليوش ومعه ريان شرقي، أمر عائد لوجود لاعبين مميزين في المنصبين اللذين يشغلهما كل من نجمي نادي موناكو وأولمبيك ليون.
وقال ناشطون جزائريون كُثُر تعليقاً على تصريحات المدرب ديشان، إن الوقت قد حان للثنائي أكليوش وشرقي لاختيار منتخب الجزائر، بعد تأكد صعوبة المأمورية للعب مع منتخب فرنسا الأول.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين