أعلنت مصالح أمن ولاية البليدة عن توقيف 16 مشتبهًا في قضايا مختلفة، من بينها الانتماء لعصابات الأحياء.

وجاءت العملية الأمنية بعد تنظيم حملة مست قطاع أمن دائرة موزاية، شملت كل من مدينة الشفة وواد الكروش وبني شقران ومدينة موزاية، بمشاركة مختلف الأفواج العملياتية.

وأسفرت العملية عن توقيف عدة أشخاص ذوي سوابق عدلية في قضايا الاعتداء بالسلاح الأبيض، السرقة، وحيازة المخدرات والمؤثرات العقلية.

كما تم ضبط مشتبه فيهم محل بحث من قبل القضاء ضمن عصابات الأحياء التي حاولت زرع الخوف وعدم الأمن في الأحياء السكنية.

وتم تنفيذ أذونات تفتيش وأوامر بالقبض بالتنسيق مع النيابة المختصة، ما أسفر عن ضبط وحجز أسلحة بيضاء بمختلف الأحجام والأنواع ومؤثرات عقلية وقنب هندي، ومبالغ مالية من عائدات المتاجرة.

وأكد البيان إنجاز ملفات في حق المشتبه فيهم وتقديمهم أمام نيابة محكمة العفرون بتهمة تكوين عصابات أحياء.

وأكدت الجهة الأمنية ذاتها، أن العمليات مستمرة من أجل تطهير الأحياء وبؤر الإجرام من الشبكات الإجرامية والعصابات التي تهدد أمن وسلامة المواطنين.

يشار، الحكومة تكثف جهودها في مواجهة عصابات الأحياء والتصدي للعنف في الشوارع والأماكن العامة، بهدف حماية المواطنين وضمان السكينة العمومية.

وكان وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، قد شدد على أن حماية المواطن وأمنه تشكل محور أولويات الوزارة، مشيرًا إلى نجاح المصالح الأمنية في ضبط مظاهر العنف المجتمعي والتعامل معها بفعالية.

وأشار سعيود إلى أن الوزارة ستعزز التواجد الأمني حول المؤسسات التربوية والجامعية، وستتصدى بحزم لأي سلوك يهدد أمن المواطن وسلامة المجتمع.

وسيتم العمل على اتخاذ إجراءات تدعيمية لتكثيف التواجد الأمني، مع مواجهة كل ما يمس بأمن المواطن والسكينة العمومية، والحرص على التطبيق الصارم لقوانين الجمهورية.