حذفت السفارة الأوكرانية في الجزائر بيانا نشرته على حسابها الرسمي في “فيسبوك”، يوم 27 فيفري الماضي، دعت من خلاله الجزائريين للمشاركة في مواجهة الحملة العسكري الروسية في أوكرانيا.

وقالت السفارة في البيان المحذوف، إنها تدعو المواطنين الأجانب (الجزائريين) للتجنيد في الحرب ضد الهجمات الروسية التي تتعرض لها أوكرانيا.

وأفادت مصادر أن الخارجية الجزائرية دعت سفارة أوكرانيا إلى سحب هذا النداء، من صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

للإشارة، فإن القانون الجزائري يجرم انتماء وتجند الجزائريين في أي قوة مسلحة أخرى مهما كانت

وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، كان قد دعا، نهاية الأسبوع الأول من بدء الحرب، الأجانب على التوجه إلى السفارات الأوكرانية في جميع أنحاء العالم للانضمام إلى “لواء دولي” من المتطوعين للمساعدة في محاربة القوات الروسية الغازية.

وبعد هذا الإعلان، أقدمت سفارات أوكرانيا في دول أجنبية على نفس الخطوة، بنشر بيانات تدعو فيها إلى تشكيل قوائم المتطوعين الذين يرغبون في المشاركة بالأعمال القتالية ضد روسيا.

وأمس الخميس، استدعت السنغال، السفير الأوكراني لديها يوريل بيفوفاروف، على الفور، إلى وزارة الشؤون الخارجية بدكار للتحقق من صحة المنشور.

وأعربت السنغال لأوكرانيا، عن استيائها من دعوة مواطنيها إلى القتال في كييف، ودعتها إلى سحب هذا النداء.

وأمرت دكار، كييف، بوقف عمليات التجنيد انطلاقاً من السنغال، بعد الإعلان عن تجنيد 36 شخصاً للمساعدة في الحرب ضد الروس.


ووجهت روسيا تحذيراً للأجانب الذين يعتزمون قتال القوات الروسية في أوكرانيا، من مواجهة إجراءات جنائية إذا وقعوا في الأسر.

يذكر أن الجزائر امتنعت عن التصويت على قرار أممي يدين روسيا بسبب شنها الحرب على أوكرانيا، بعد أن صوتت 141 دولة لصالح إدانة روسيا، فيما رفضت 5 دول القرار، وامتنعت 34 دولة عن التصويت.

وأكدت الجزائر تمسكها الثابت بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، التي يتعين أن تبقى أساس القانون الدولي وحجر الزاوية في العلاقات الدولية، حسب ما أوضحته بعثة الجزائر في الأمم المتحدة.

وشددت على مبادئ “احترام استقلال الدول وسيادتها وسلامة أراضيها، طبقا للشرعية الدولية، وحق الشعوب في تقرير مصيرها.”