قالت تقارير إعلامية، اليوم الجمعة، إن حارس المنتخب الوطني ألكسندر أوكيدجة، منزعج من تصرفات الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش مما دفعه للغياب عن تربص “الخضر”.

وكشف موقع “العربي الجديد” نقلا عن مصدر من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أن انزعاج أوكيدجة بلغ حدّ رفض دعوة الناخب الوطني من أجل المشاركة في تربص “الخضر” لشهر أكتوبر الجاري.

وقال المصدر ذاته، إن الحارس ألكسندر أوكيدجة رفض الدعوة التي وجهها له بيتكوفيتش بسبب ما حدث له في تربص سبتمبر الماضي.

وأشار موقع “العربي الجديد” إلى أن صاحب الـ 36 سنة وجد نفسه حارساً ثالثاً خلال مباراتي غينيا الاستوائية وليبيريا، رغم أنه حصل على ضمانات بالحصول على فرصته على المدى القريب.

وأفاد المصدر ذاته أن الجهاز الفني للمنتخب الجزائري كان قد أقنع الحارس ألكسندر أوكيدجة بالعدول عن قرار الاعتزال الدولي الذي اتخذه في سنة 2023، مع إمكانية حصوله على فرصة بالمشاركة أساسياً ضمن تشكيلة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.

إلا أن الناخب الوطني قرر الاعتماد على الحارس أنتوني ماندريا أساسياً وألكسيس قندوز بديلاً له، وهو ما أثار حيرة حارس ميتز الفرنسي، الذي أصبح يرى أن قرار عودته كان متسرعاً.

وبحسب تصريحات المدرب الوطني خلال الندوة الصحفية الأخيرة، فإن أوكيدجة وبعد التربص الماضي لم يتدرب بنسبة 100% مع نادي ميتز الفرنسي، واكتفى بلعب المباريات فقط، ما جعله يعفيه من مواجهتي توغو المقبلتين.

وأضاف صاحب الـ61 عامًا أنه يعتمد على معيار خاص في استدعاء حراس المرمى للمشاركة مع المنتخب الوطني الجزائري.

وأردف قائلا: “بالنسبة لي، إذا كان حارس المرمى يملك 50 بالمئة من جاهزيته البدنية فقط، فالتقييم في تلك الحالة يتم بطريقة مغايرة، وهذا هو سبب منحي الفرصة لحراس مرمى آخرين.”