كشف وسائل إعلام برتغالية عدة، انفجار أزمة في بيت نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي، يوم أمس الجمعة، كانت شرارتها المهاجم الدولي الجزائري إسلام سليماني.

ويعود سبب الأزمة، إلى نشوب خلاف حاد بين لاعب المنتخب الوطني الجزائري إسلام سليماني، ومدربه في نادي سبورتينغ لشبونة التقني روبن أموريم، حسب ما كشفته صحيفة “ريكورد” البرتغالية.

وقام المدرب روبن أموريم بطرد مهاجمه الدولي الجزائري من الحصة التدريبية، لنهار أمس الجمعة، بعد ازدياد حدة الخلاف بينهما، أين كان الجميع يُحضر لمواجهة نادي تونتيلا، لحساب منافسة الدوري البرتغالي.

وأكدت صحيفة “ريكورد” البرتغالية الشهيرة، أن “محارب الصحراء” غادر ملعب التدريبات الجماعية، وملامح الغضب بادية على وجهه، قبل يوم واحد من تلك المواجهة، المقرر لعبها لحساب الجولة الـ29 من منافسة البطولة البرتغالية لكرة القدم.

ومن بين الأسباب التي أدت إلى نشوب الخلاف الحاد بين المدرب ومهاجمه، هو ملاحظة المدرب البرتغالي غياب الجدية والالتزام في تدريبات لاعبه الجزائري سليماني.

ولاحظ مدرب نادي سبورتينغ أن سليماني يُمارس تدريباته باستخفاف كبير، ما جعله يستاء من تلك التصرفات ويُعبّر عن غضبه بشدة، ويطرده من الحصة التدريبية في نهاية المطاف، وفق ما أكده المصدر السابق.

وفي سياق تفاصيل الأزمة التي أحدثها سليماني، كشف الحساب الرسمي لنادي سبورتينغ الناطق بالفرنسية في منصة تويتر، أن مهاجم المنتخب الجزائري بدأ يستخف في أداء التدريبات، بعدما علم أن مدربه لن يعتمد عليه أساسيا أمام نادي تونتيلا.

وأضاف الحساب ذاته في تغريدته، أن لاعب منتخب الجزائر لم يرق له عدم اعتماد مدربه عليه أساسيا، فعبر عن غضبه بطريقة لم تعجب مدرب فريق سبورتينغ روبن أمورين، الذي قام بطرد لاعبه الجزائري.