افتتح الدولي الجزائري أمين غويري موسمه الجديد مع أولمبيك مرسيليا، بأفضل طريقة ممكنة، بعدما وقع ثنائية في الجولة الافتتاحية ضد ستراسبورغ.
ويبدو مهاجم المنتخب الوطني مرتاحاً جداً من الناحية الفنية هذا الموسم، في ظل منحه دوراً أكبر ومع وجود مدرب يعرفه جيداً وهو برونو جينيسيو الذي أشرف عليه في ليون ورين.
وأشارت مصادر صحفية إلى رغبة اللاعب الشديدة في الاستمرار مع “لوام”، تحت قيادة جينيسيو، لأنها فرصة كبيرة بالنسبة إليه، من أجل التألق وتأكيد عودته إلى الواجهة.
ورغم رغبة غويري في الاستمرار، إلاّ أن رحيله قبل إغلاق الميركاتو الصيفي، ليس مستبعداً على الإطلاق، لأن النادي الفرنسي يبحث عن مصادر تمويل أخرى.
ويُعتبر خريج مدرسة أولمبيك ليون، من أبرز اللاعبين الذين يُمكن أن يستفيد مرسيليا من بيعهم، على اعتبار أنه قد يُوفر مبلغاً في حدود 25 إلى 30 مليون يورو.
واعترف في وقت سابق، مدرب “لوام” بحاجة النادي إلى تخفيض كتلة رواتب اللاعبين وبالتالي فإن رحيل لاعبين بارزين، في صورة غويري وارد أيضاً.
وبالتأكيد فإن الشرط الرئيسي لأجل رحيل الدولي الجزائري، يتمثل في وصول عروض مهمة، وإلاّ فإن إدارة مرسيليا لن تُفرط أبداً في خدماته.
وتوجد أندية إسبانية وإنجليزية وإيطالية على الخط، حيث تُبدي اهتمامها بفكرة التعاقد مع غويري، غير أنها لم تتحرك بشكل ملموس حتى الآن.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين