استنكر الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، القمع الذي تعرضت له مسيرة المعلمين في العاصمة، أمس الإثنين، معلنا عن تنظيم أساتذة التعليم الابتدائي وقفة احتجاجية جديدة يوم 26 فبراير الجاري للمطالبة بدراسة ملفاتهم ومطالبهم المشروعة.
وأكدت أنباف في بيان تحوز “أوراس” على نُسخة منه، اليوم الثلاثاء، أنَّ الأسرة التربوية كانت تنتظر تدشين الجزائر الجديدة بالقطيعة مع الأساليب القمعية للحركات المطلبية والانفتاح على الحريات النقابية وحق التظاهر السلمي، إلا أنها ذُهلت مرة أخرى أمام ما تعرض له أساتذة التعليم الابتدائي من تضييق واعتقالات وكل أشكال التعنيف التي طالتهم من طرف قوات الأمن يوم 17 فبراير.
ودعت النقابة في البيان ذاته، الأسرة التربوية بجميع أطوارها وأسلاكها إلى رص الصف والتجند لإنجاح الوقفة الاحتجاجية المقررة بتاريخ 26 فبراير الجاري وكل الحركات التصعيدية المقبلة لافتكاك المطالب المشروعة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين