أعلنت مؤسسة بريد الجزائر انطلاق بيع قسيمة “الأبوستيل” (Apostille) عبر مكاتب البريد ابتداءً من اليوم الخميس.

وأفاد بيان للمؤسسة أن هذه القسيمة تستعمل للمصادقة على الوثائق الرسمية الموجهة للاستعمال خارج الوطن، لفائدة الدول المنضمة إلى اتفاقية لاهاي الخاصة بإلغاء شرط التصديق على الوثائق العمومية الأجنبية.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الخدمة تندرج في إطار جهود مؤسسة بريد الجزائر الرامية إلى تسهيل الإجراءات الإدارية وتقريب الخدمة العمومية من المواطنين.

ويأتي قرار بريد الجزائر بالشروع في تسويق هذه القسيمة بعد يوم واحد من إعلان وزارة الداخلية بدء إصدار شهادة “الأبوستيل” الخاصة بوثائق الحالة المدنية، وكذا الشهادات والوثائق البيداغوجية الصادرة عن المؤسسات التكوينية التابعة للقطاع والموجهة للاستعمال في الدول الأطراف في اتفاقية لاهاي، وذلك دون الحاجة إلى استكمال إجراءات التصديق القنصلي التقليدية.

ونوهت الوزارة أنه يمكن للراغبين في الحصول على هذه الشهادة تقديم طلباتهم عبر المنصة الوطنية المخصصة لهذا الغرض، ثم استكمال إجراءات إصدارها على مستوى الدوائر الإدارية لولاية الجزائر، والدوائر مقر الولايات بالنسبة لبقية ولايات الوطن، باعتبارها الجهات المختصة بإصدار شهادة الأبوستيل لوثائق الحالة المدنية الصادرة عن البلديات التابعة لها.

يُشار إلى أن اتفاقية لاهاي لسنة 1961 تنص على إلغاء شرط التصديق الدبلوماسي أو القنصلي على الوثائق العمومية عند استعمالها في دولة أخرى طرف في الاتفاقية والاكتفاء بشهادة “الأبوستيل” باعتبارها الإجراء الوحيد لإثبات صحة التوقيع والختم الرسميين.

وتشمل الاتفاقية الوثائق القضائية الصادرة عن المحاكم ووكلاء الجمهورية والمحضرين القضائيين، إضافة إلى الوثائق الإدارية، والعقود التوثيقية، والبيانات الرسمية المتعلقة بالتسجيلات والمصادقات على التوقيع.

ولا تشمل أحكام الاتفاقية الوثائق المحررة من قبل الأعوان الدبلوماسيين أو القنصليين، كما تستثني الوثائق المرتبطة مباشرة بالمعاملات التجارية أو الجمركية.