أطلقت وزارة الشباب عملية تشجير كبرى على مستوى خط السكة الحديدية غار جبيلات (تندوف) – بني عباس – بشار، وذلك في إطار مرافقة المشاريع الاستراتيجية للدولة وتعزيز الممارسات البيئية المستدامة، باعتبار هذا الخط أحد أهم المشاريع الهيكلية ذات البعد الاقتصادي والوطني.
وتنطلق هذه العملية ابتداء من اليوم السبت، ضمن برنامج متواصل يشمل سبع نقاط أساسية موزعة على طول مسار الخط.
وتشمل العملية بولاية تندوف مناطق غارا جبيلات وحاسي خبي وأم العسل وتندوف، فيما تضم بولاية بني عباس منطقتي بولعظام والطاوس، إلى جانب منطقة (PK8) بولاية بشار على امتداد 10 كيلومترات.
وتأتي هذه المبادرة تزامنا مع المراحل النهائية لوضع هذا الخط الاستراتيجي حيز الخدمة خلال الأشهر المقبلة، وفي سياق تثمين الجهود المبذولة لتجسيد مشروع غار جبيلات، الذي أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في عدة مناسبات على أهميته التاريخية، باعتباره ركيزة أساسية في استغلال الثروات المنجمية الوطنية وربط الجنوب الغربي بالشبكة الوطنية للسكك الحديدية وصولا إلى الشمال.
كما تهدف العملية إلى إشراك الشباب المتطوع بفعالية في حماية البيئة المحيطة بهذا المشروع المهيكل، من خلال أنشطة غرس الأشجار ومكافحة التصحر وتحسين المشهد البيئي ودعم مسار التنمية الوطنية المستدامة.
يجدر الإشارة إلى أن وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، قد كشف الشهر الجاري، أن الأشغال في مشروع خط السكة الحديدية المنجمي بشار-تندوف-غار جبيلات ستكتمل قبل نهاية العام الجارين فيما سيدخل حيز الخدمة شهر جانفي 2026.
وأوضح الوزير جلاوي أن العمل متواصل في هذا المشروع الضخم، حيث تبقى فقط مقطع صغير يبلغ طوله 60 كلم من أصل 950 كلم.
وفي السياق ذاته، أشار جلاوي إلى أن المشروع، الذي يشمل بناء 45 جسرا للسكة الحديدية، سيحقق أثرا اقتصاديا واجتماعيا كبيرا على المنطقة الجنوبية الغربية وعلى البلاد بشكل عام.


