أشرفت السلطات الولائية ببجاية على مراسم تحويل وإعادة دفن رفات عشرة شهداء بمقبرة الشهداء المهيأة ببلدية إغرام، دائرة أقبو، وذلك في إطار إحياء الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية المصادفة لـ5 جويلية.

وأوضحت مصالح الولاية أن هذه المبادرة تندرج في إطار الجهود الرامية إلى تثمين الذاكرة الوطنية وصون رموز الثورة التحريرية المجيدة، عرفاناً بتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن وساهموا في انتزاع الحرية والاستقلال.

وشهدت المراسم “أجواء مهيبة اتسمت بالخشوع” والترحم على أرواح الشهداء، حيث تم استحضار مآثرهم وتجديد العهد على الوفاء لرسالتهم النبيلة، والعمل على الحفاظ على مكاسب الاستقلال واستلهام مبادئ ثورة أول نوفمبر في بناء الجزائر وتعزيز مسار التنمية الوطنية.

وجرت المراسم بحضور المفتش العام للولاية ممثلاً للوالي، ومدير المجاهدين وذوي الحقوق، ومدير الشؤون الدينية والأوقاف، ورئيس دائرة أقبو، ورئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية إغرام، إلى جانب الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين، والأمين الولائي لمنظمة أبناء الشهداء، وعدد من المجاهدين والمجاهدات وعائلات الشهداء المعنيين بالعملية.

وتأتي هذه العملية ضمن النشاطات المخلدة للذكرى الرابعة والستين لعيدي الاستقلال والشباب، التي أحيتها الجزائر عبر مختلف ولايات الوطن من خلال برامج ونشاطات تهدف إلى ترسيخ قيم الذاكرة الوطنية لدى الأجيال الصاعدة وتكريم رموز الكفاح التحرري.