أنهى وزير الشباب والرياضة، عبد الرزاق سبقاق، اليوم السبت، مهام مدير ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.
وكشفت قناة نقلا عن مصادرها، أن قرار الإقالة جاء بعد “فضيحة” أرضية الملعب، التي ظهرت في وضعية كارثية، خلال لقاء المنتخب الوطني أمس الجمعة أمام نظيره النيجري.
وأضاف المصدر ذاته، أن وزارة الشباب والرياضة قررت منح حق تسيير الملعب إلى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.
وكانت الفاف قد تقدمت بهذا الطلب في وقت سابق، بعدما اشتكى الناخب الوطني جمال بلماضي من سوء أرضية الملعب.
وقالت الشروق نيوز إن الوزير سبقاق قرر إنشاء مشتلة لإنتاج العشب الطبيعي، ستكون مخصصة لملعبي 5 جويلية بالعاصمة، ومصطفى تشاكر بالبليدة.
وأبدى لاعبو المنتخب الوطني تذمرهم الكبير، بعدما تفاجؤوا بحالة الأرضية الكارثية قبل لقاء النيجر.
ونشر كل من جمال الدين بن لعمري وبغداد بونجاح، والحارس ألكسندر أوكدجة صورا لأرضية الملعب على حساباتهم الخاصة في انستغرام.
وأبدى قائد المنتخب، رياض محرز، استياءه من حال الأرضية خلال الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة البارحة.
وقال محرز: “لقد تفاجئنا لحال الأرضية، التي كانت مملوءة بالرمال، من العيب أن لا تملك الجزائر ملعبا يليق بفريقها الوطني”.
وأضاف: “الأرضية في الصور وشاشات التلفزيون تبدو جيدة، لكنها في الحقيقة لا تصلح للعب كرة القدم”.
من جهته أكد الهداف التاريخي للخضر، إسلام سليماني، أن حالة عشب الملعب كارثية، ومنعت زملائه من تقديم أداء افضل خلال المباراة.
وأكد المدافع عبد القادر بدران، خلال ندوة صحفية، الخميس، أنه مصدوم من حالة الملعب التي بقيت على حالها رغم الملاحظات التي قدمّها الخضر، مشيرا إلى أنها تحولت إلى عائق يواجه الخضر أثناء اللعب.
وتابع أنّ المنتخب بالرغم من ذلك حاول التأقلم مع الوضعية وتحقيق الفوز، فلا بديل عن ذلك.
تجدر الإشارة إلى أنه تم في وقت سابق إنهاء مهام مدير الشباب والرياضة بالنيابة لولاية البلدية، بسبب سوء ارضية ميدان الملعب في مباراة جيبوتي.








