قال وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، خوسيه مانويل ألباريس، إن الجزائر شريك استراتيجي وبلد صديق، تربط بلاده بها علاقات إنسانية ومصالح مشتركة تخص المستقبل، فضلا عن الاستقرار في البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا.
وأكد الوزير ألباريس أنه تم الاتفاق على تقوية الشراكة الاستراتيجية في مجال الطاقة.
وشدد على أن الجزائر تعد ممونا مستقرا وموثوقا وثابتا للغاز، مشيرا إلى أنها منذ ثلاث سنوات تعد الممون الأول لإسبانيا بالغاز الطبيعي.
وأكد الوزير الإسباني، في تصريح للصحافة عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية، أن الجزائر تمثل بالنسبة لإسبانيا بلدا صديقا وشريكا استراتيجيا، يربط البلدين حوار دائم وتعاون مستمر يخدم مصلحة الشعبين.
وأبرز أن لقاءه مع رئيس الجمهورية، وكذا زيارته إلى الجزائر، يؤكدان المكانة المتميزة التي تحظى بها العلاقات بين البلدين.
ونوه بأن الرئيس تبون أبلغه خلال هذا اللقاء بقراره إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربط الجزائر وإسبانيا منذ أكتوبر 2002، كما تم الاتفاق على إعادة بعث الزيارات والاجتماعات على كافة المستويات.
وأشاد المتحدث بالارتفاع الكبير للصادرات الإسبانية نحو الجزائر، حيث تضاعفت ثلاث مرات خلال السنة الماضية.
كما تم تسجيل نمو في حجم المبادلات التجارية بين البلدين، حيث بلغت 8.5 مليار أورو سنة 2025.
واعتبر الوزير الإسباني أن تواجد أكثر من 100 مؤسسة إسبانية في الجزائر يعد دليلاً على الديناميكية التي تشهدها العلاقات الاقتصادية.
ولفت وزير الشؤون الخارجية الإسباني إلى أنه، في ظل الظرف الجيوسياسي الحالي، يتقاسم البلدان قيما ومبادئ مشتركة، من بينها الحل السلمي للنزاعات بين الدول ورفض الحروب.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين