عقدت رئاسة الأركان العامة التابعة لحكومة الوحدة الوطنية الليبية، أمس الأحد، اجتماعًا عسكريًا مع الملحق العسكري الجزائري لدى ليبيا، بحضور مدير إدارة التدريب، وآمر ركن حرس الحدود، وآمر قوة مكافحة الإرهاب، وعدد من ضباط شعبة الإيفاد بإدارة التدريب.

وحسب بيان لرئاسة الأركان الليبية، فقد تركز الاجتماع، الذي انعقد بمقر إدارة التدريب الليبية، على بحث سبل تفعيل برامج التدريب المشترك بين الجيشين الليبي والجزائري.

وأكد بيان رئاسة الأركان أن اللقاء يأتي استكمالًا للاتفاقات السابقة بين البلدين، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتأهيل العسكري.

سياق التعاون العسكري

في أكتوبر الماضي، ناقش مدير إدارة الاستخبارات العسكرية الليبية، العميد محمود حمزة، مع الجانب الجزائري التعاون في ملفات تتعلق بمكافحة الإرهاب وتأمين الحدود والتدريب العسكري.

وتعود جذور التعاون بين البلدين إلى عام 2017، عندما تلقت الجزائر طلبًا رسميًا من حكومة الوفاق السابقة لتدريب الحرس الرئاسي الليبي.

تعزيز الشراكات الاستخباراتية

شارك المدير المركزي لأمن الجيش الجزائري، العميد محرز جريبي،  مؤخراً في المؤتمر الأول لقادة الاستخبارات العسكرية لدول جوار ليبيا، المنعقد في طرابلس يومي 21 و22 ديسمبر.

وأشار رئيس الوفد الجزائري خلال هذا المؤتمر إلى المتغيرات الجيوسياسية، لاسيما في منطقة الساحل والشرق الأوسط، والتي تفرض –حسبه- تحديات أمنية كبيرة تستدعي تضافر الجهود لتعزيز القدرات الاستخباراتية للدفاع عن المصالح المشتركة لدول المنطقة.

وجدد العميد جريبي استعداد الجزائر للتنسيق الوثيق مع الدول المشاركة في المؤتمر لتعزيز المبادرات الرامية إلى مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.