قالت الصحيفة البحرية المتخصصة “لومارين” إن السفينة الفرنسية “جان نيكولي” التابعة لشركة كورسيكا لينيا ما زالت محتجزة في ميناء الجزائر منذ وصولها صباح 12 نوفمبر، فيما تتولى مصالح الملاحة البحرية الجزائرية إجراءات الاحتفاظ بالسفينة، دون الكشف رسميًا عن أسباب القرار حتى الآن.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من الإفراج عن سفينة “طاسيلي 2” التابعة للشركة الجزائرية للنقل البحري، والتي خضعت لتوقيف دام شهرًا كاملًا في ميناء مرسيليا بسبب ملاحظات تقنية تتعلق بالامتثال لإجراءات السلامة وفق مذكرة باريس.
وأشارت الصحيفة إلى أن عملية الاحتجاز أدت إلى تغييرات في برنامج الرحلات البحرية لشركة كورسيكا نحو موانئ الجزائر وتونس، إذ تم إلغاء رحلة سيت – بجاية المقررة في 13 نوفمبر، تلتها رحلة بجاية – مرسيليا في 14 نوفمبر.
كما تم تأجيل رحلة مرسيليا – تونس من 15 إلى 16 نوفمبر، مع استبدال سفينة “جان نيكولي” بسفينة “فيزافونا” لتأمين الرحلة.
ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها سفن شركة كورسيكا للاحتجاز في الموانئ الجزائرية، حيث تم توقيف السفينة “لو ميتديرانيي” في جوان الماضي بميناء الجزائر لأجل التفتيش التقني.
وفي هذا السياق، نقل موقع النهار عن مصادر وصفها بالموثوقة أن قرار التحفظ على السفينة جاء نتيجة وجود عيوب تقنية تمنعها من الإبحار.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين