بعد سماح قاضي العقوبات بالمؤسسة العقابية في الحراش، لسعيد بوتفليقة بحضور جنازة شقيقه الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة غدا في مقبرة العالية، بدأت تدور التساؤلات كيف سيأتي شقيق الرئيس ومستشاره السابق على المقبرة وهل سيكون مطبل اليدين مثل الوزير الأول السابق أحمد أويحيى الذي حضر جنازة شقيقه العيفة أويحيى وهو مكبل اليدين.
واستبعد مراقبون أن تتكرر حادثة أحمد أويحيى، مع السعيد بوتفليقة، بالنظر للجدل الكبير والاستنكار الذي رافق تصوير أويحيى بتلك الطريقة لما فيها من إهانة له في جنازة شقيقه، على حد وصف الكثيرين.
وقال المراقبون إن حضور السعيد بوتفليقة للجنازة مكبل اليدين مستبعد كثيرا، بالنظر للعديد من المعيطات أهمها طبيعة الجنازة التي ستكون رسمية بالتالي من غير اللائق ظهوره بذبك الشكل، ضف إليها طبيعة المنصب الذي تولاه شقيقه بصفته كان رئيسا للبلاد، ناهيك عن تسليط الضوء على الجنازة من طرف كبريات القنوات والوكالات العالمية، بالتالي صورته مكبلا في الجنازة قد تسيء لصورة الجزائر.
للإشارة يتواجد السعيد بوتفليقة، شقيق ومستشار الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفيلقة في المؤسسة العقابية بالحراش، بسبب متابعته في قضايا فساد خلال الفترة التي قضاها شقيقه في الحكم، حيث تم تحويله لسجن الحراش بعد فترة قضاها في السجن العسكري بتهم أخرى تتعلق بالخيانة العظمى.
وقرّر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تنكيس العلم الوطني لمدة 3 أيام على إثر وفاة الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة.
وحسب بيان رئاسة الجمهورية، اليوم السبت، فسينطلق إجراء تنكيس العلم، ابتداء من اليوم عبر كامل التراب الوطني.
وحسب بعض المصادر، فإن الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، سيدفن غدا في مقبرة العالية في حدود الساعة 11 صباحا، حيث سيحظى بجنازة رسمية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين