كشف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لـ“بودكاست الجزيرة”، أن إسبانيا وافقت على تسليم الجزائر 3 فنادق فخمة من فئة 5 نجوم كان يمتلكها أحد رجال الأعمال المتواجد في السجن حاليا.
وامتنع رئيس الجمهورية عن ذكر صاحب الفنادق المسترجعة.
وشدّد الرئيس، على أنه من واجب الدول أن تتعاون مع الجزائر في هذا الشأن، مشيرا إلى أن التحويلات وقعت في مختلف دول أوروبا، على غرار فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وسويسرا ولوكسمبورغ.
وأكد الرئيس تبون، أن الجزائر دخلت فعلا في مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن استرجاع الأموال المنهوبة، لترجع الاتفاق الذي كان بيننا و”الذي تم توقيعه في وقت كانت فيه الجزائر ضعيفة”.
وأضاف: “اليوم الجزائر تُصدر 7 مليارات دولار خارج المحروقات، وتصدر بعض المواد الاستراتيجية كالإسمنت والحديد الصلب وسترتفع مستقبلا”.
وبخصوص ملف الأموال المنهوبة، لفت تبون إلى أن الجزائر تمكنت من استرجاع قرابة 22 مليار دولار من الأموال المنهوبة داخل البلاد.
من جهته، أكد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، أن الاتحاد الأوروبي مستعد للتعاون مع الجزائر من أجل استعادة الأموال المنهوبة.
وقال بوريل، في تصريحات صحفية على هامش لقاء سابق جمعه مع رئيس الجمهورية، أن “مكافحة الفساد وتبييض الأموال تمثّل أولية هامّة بالنسبة للاتحاد الأوروبي مثلما هي بالنسبة للجزائر، وأنا جدّ مقتنع بضرورة تعزيز التعاون بين الطرفين في هذا المجال”.
وشرعت الجزائر منذ مدة في عملية استرجاع الأموال المنهوبة من طرف رموز النظام السابق، بعد صدور الأحكام النهائية في قضايا الفساد التي تورط فيها عدد من الوزراء ورجال الأعمال.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين