تعرّض المترشح للانتخابات التشريعية، عمران ليسير إلى اعتداء جسدي خطير خلال تنشيط حملته الانتخابية بولاية عين الدفلى.

ووفقا للاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين، الذي استنكر الحادثة، تعرض عمران ليسير لاعتداء بالسلاح الأبيض أثناء تنشيطه لحملة انتخابية جوارية ببلدية واد الجمعة، بولاية عين الدفلى.

وتسبب الاعتداء للمترشح، في إصابات بليغة على مستوى اليد اليسرى استدعت نقله على جناح السرعة إلى المؤسسة الاستشفائية لتلقي العلاج.

يشارإلى أن عمران ليسير، مراسل صحفي، ترشح لتشريعيات 2026، ضمن القائمة الحرة “الحصن المتين” عن ولاية عين الدفلى.

من جهته، طمأن المعني، متابعيه، في منشور على منصة “فيسبوك”، بأنه بخير وبصحة جيدة.

وطالب الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين، الجهات الأمنية والقضائية المختصة بفتح تحقيق عاجل ومعمق لكشف جميع ملابسات هذا الاعتداء، وتحديد هوية المتورطين فيه ومن يقف وراءهم، وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم وفق ما ينص عليه القانون، بعيدًا عن أي تساهل أو إفلات من العقاب.

كما دعت الجهة ذاتها، كافة الفاعلين السياسيين ومختلف أطراف العملية الانتخابية إلى التحلي بروح المسؤولية، ونبذ خطابات التحريض والكراهية والعنف، وضمان سير الحملة الانتخابية، مطالباً بأجواء يسودها الاحترام المتبادل والتنافس الحضاري الذي يكرس الخيار الديمقراطي ويحفظ أمن المواطنين وسلامة المترشحين والإعلاميين على حد سواء.

وتُعتبر هذه الحادثة الشنيعة، الأولى من نوعها، خلال الحملة الانتخابية التي انطلقت في التاسع من جوان الجاري.